تركيا تتعهد بدور أكثر فعالية في سوريا   
السبت 17/11/1437 هـ - الموافق 20/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أن بلاده "ستضطلع بدور أكثر فعالية" في الأزمة السورية، كما أكد أن الولايات المتحدة "شريك إستراتيجي لـتركيا وليست عدونا" ودعا إلى إزالة التوترات معها.

وفي لقاء صحفي موسع مع وسائل إعلام تركية وعالمية بمدينة إسطنبول اليوم السبت، قال رئيس الوزراء التركي "إن أنقرة ستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا في الشهور الستة القادمة حتى لا تنقسم البلاد على أسس عرقية"، مشيرا إلى أن تركيا تستطيع العمل للتوصل إلى حل في سوريا بمشاركة إيران ودول الخليج وأمريكا وروسيا.

وفي أول رد فعل تركي معلن على الغارات التي شنها الطيران الحكومي السوري على مواقع كردية في الحسكة شمال شرق سوريا. قال يلدرم متحدثا عن تطلع الأكراد إلى وصل المناطق التي يسيطرون عليها بالجانب الآخر من الحدود التركية "إنه وضع جديد ومن الواضح أن النظام السوري فهم أن البنية التي يحاول الأكراد تشكيلها في شمال سوريا بدأت تشكل تهديدا لسوريا أيضا".
  
وفيما يتعلق بموقف بلاده من الرئيس السوري بشار الأسد، قال يلدرم "بينما يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في القيادة الانتقالية فإنه ينبغي ألا يكون له أي دور في مستقبل البلاد" مضيفا "شئنا أم أبينا، الأسد هو أحد الفاعلين اليوم في النزاع في هذا البلد ويمكن محاورته من أجل المرحلة الانتقالية، وهذا غير مطروح بالنسبة لتركيا".

وحول تقييم العلاقات مع واشنطن التي تشهد توترا بعد طلب أنقرة تسليم الداعية فتح الله غولن عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، قال يلدرم إن الولايات المتحدة "شريكنا الإستراتيجي وليست عدونا".

وأضاف "يمكن أن تكون هناك تقلبات في العلاقات بين البلدين، لكن علينا إزالة ما يتسبب بتدهور علاقاتنا" في إشارة إلى الخلاف حول تسليم غولن المقيم بالمنفى بالولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 يوليو/تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة