بوتين يرأس وفد بلاده إلى القمة الأوروبية   
الأحد 1425/10/2 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)

 بوتين يريد اتفاق شراكة يناقش كل قضية على حدة (الفرنسية-أرشيف)
قال الاتحاد الأوروبي إن قمته مع روسيا ستعقد في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر/ شباط بلاهاي.

وسيرأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفد بلاده إلى القمة التي سيحضرها أيضا منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وكان من المقرر أن تعقد القمة في الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لكنها أجلت بطلب من روسيا.

ويرى محللون أوروبيون أن روسيا لجأت إلى تأجيل القمة بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع الأوروبيين حول سياسة تعاون جديدة بشأن علاقاتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، لكن مسؤولين روسيين يرفضون أن تكون هناك أي أسباب سياسية وراء تأجيل موعد عقد القمة، ويحملون الاتحاد الأوروبي مسؤولية التأجيل بسبب عدم تعاونه.

وكان الاتحاد الأوروبي قد عبر عن أمله أكثر من مرة في توقيع اتفاق شراكة إستراتيجية مع روسيا بشرط أن تقبل موسكو إجراء إصلاحات موسعة تشمل الاقتصاد والأمن ومسائل أخرى.

وتشدد الوفود الأوروبية المشاركة في القمة على إدراج مسائل الاقتصاد والأمن الخارجي والداخلي والعدالة ضمن مشروع واحد متناسق على أن تستمر المفاوضات إذا لم يتم ذلك في لاهاي.

وتصر موسكو على مناقشة كل مسألة على حدة مع الاتحاد الأوروبي خاصة ما يتعلق بالأمن الخارجي الذي يشمل النشاط العسكري الروسي في دول أوكرانيا وملدوفيا وروسيا البيضاء إضافة إلى النزاع في الشيشان وما يرتبط به من مسائل حقوق الإنسان.

كما تفضل أن تكون منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تتخذ فيها القرارات بالأغلبية هي التي تنظر في سجل حقوق الإنسان الروسي بينما يصر الاتحاد الأوروبي على أن امتلاكه حدودا مشتركة مع روسيا يعطيه الحق في ذلك.

ويعمل الاتحاد الأوروبي على تقويم علاقاته مع روسيا في أعقاب توسيعه في مايو/ أيار الماضي، وهو ما أزعج موسكو خاصة بعد أن ضم دولا من الاتحاد السوفياتي وحلف وارسو السابقين وجعل الكتلة الأوروبية جارة مباشرة لها. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة