السودان يطلب من فرنسا التوسط بينه وتشاد   
الخميس 1427/5/18 هـ - الموافق 15/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:42 (مكة المكرمة)، 23:42 (غرينتش)

لام أكول نفى تورط الخرطوم في هجوم استهدف الإطاحة بالحكومة التشادية (الفرنسية)
حث وزير الخارجية السوداني لام أكول فرنسا المساعدة في إعادة العلاقات بين بلاده وتشاد والتي تأزمت بعد هجوم شنه متمردون على العاصمة نجامينا في أبريل/نيسان الماضي، اتهمت تشاد الحكومة السودانية بدعمهم.

أكول الذي يزور العاصمة باريس، أكد للصحفيين أن الخرطوم حريصة على إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع تشاد المستعمرة الفرنسية السابقة.

لكنه رفض تورط بلاده بهجوم أبريل الذي استهدف الإطاحة بالرئيس إدريس ديبي قائلا إنه إذا كان من الممكن الإنحاء باللوم على الخرطوم في هجوم يتمركز في الحدود بين البلدين، فإن ذلك لا يمكن الزعم به في نجامينا التي تبعد مئات الكيلومترات عن السودان.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة السودانية ستسمح بنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور، أجاب أكول بأن مفاوضات ما زالت تجري لتحديد الدور الذي يمكن أن تلعبه القوات الأممية.

وكانت الخرطوم رفضت من قبل المقترح الذي يقضي بأن تحل القوات الأممية محل قوات الاتحاد الأفريقي بالإقليم، قائلة إن المنظمة الدولية يمكن أن تقوم بدور لوجستي في دعم القوات الأفريقية بعد توقيع اتفاق السلام مع فصيل من حركة تحرير السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة