قتلى للنظام بإدلب ومظاهرات داعمة للمعارضة   
الجمعة 1435/5/27 هـ - الموافق 28/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)


أفاد مراسل الجزيرة في ريف إدلب شمال سوريا بأن 15 جنديا مما تُسمى قوات الدفاع الوطني قتلوا في اشتباكات مع مسلحين من جبهة النصرة. وكشف ناشطون أن قوات النظام السوري قصفت مدينة حرستا في ريف دمشق "بمواد سامة". في هذه الأثناء خرجت مظاهرات داعمة للمعارضة في مدن ومناطق مختلفة بسوريا.

ونقل مراسل الجزيرة في ريف إدلب عن مصدر في جبهة النصرة -إحدى تشكيلات المعارضة المسلحة- أن الجنود الـ15 مما تُسمى قوات الدفاع الوطني قتلوا خلال اشتباكات في بلدة الفوعة، عندما هاجم مسلحو جبهة النصرة مبنيين تتمركز فيهما قوات الدفاع الوطني.

كما قتل في الهجوم خمسة من عناصر جبهة النصرة، إضافة إلى القيادي في كتائب أحرار الشام أبو عبد الله طعوم.

في هذه الأثناء كشف ناشطون بمنطقة حرستا في ريف دمشق اليوم أن قوات النظام السوري قصفت المدينة "بمواد سامة".

وأكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن النظام السوري استهدف مدينة حرستا بصواريخ محملة بمواد سامة، مما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى اختناقا، كما أصيبت عدد كبير باختناق وضيق تنفس.

وتبعد حرستا عن قلب مدينة دمشق 17 كلم شمالا، وهي من أولى المناطق التي انخرطت في الثورة السورية. 

وقد أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قصف القوات السورية مدينة حرستا بالغازات السامة، وطالب في بيان المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته أمام آلة النظام السوري المجرمة التي تفتك بالمدنيين".

قتلى قوات النظام في منطقة النبعين
في بريف اللاذقية (الجزيرة نت)

معارك باللاذقية
وفي اللاذقية أفاد مراسل الجزيرة بتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة والنظام في مناطق عدة، بينها قسطل معاف وجبال البدروسية. وأكد مركز صدى الإعلامي أن النظام شن غارة جوية على برج الـ45 ومحيط قرية السكرية في جبل التركمان.

كما شن غارة مماثلة بمنطقة النبعين التي سيطرت عليها المعارضة مؤخرا، ودخل في اشتباكات مع الجيش الحر على محور تشالما في جبل التركمان بريف اللاذقية، أسفرت -حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان- عن مقتل 19 عنصرا من قوات النظام، بينما قتل عشرة أشخاص من فصائل المعارضة المسلحة.

وكانت كتائب المعارضة قد تمكنت خلال الأيام الماضية من السيطرة على بلدة كسب ومعبرها الحدودي مع تركيا، وبرج الـ45 وقرية السمرا التي هي عبارة عن ممر جبلي مع منفذ على البحر. وتتعرض هذه المناطق لقصف عنيف من القوات النظامية في محاولة لاستعادتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشط من تنسيقية اللاذقية قوله إن الخسارة التي تكبدها النظام في اللاذقية "موجعة، وهو يسحب باستمرار جنودا من مناطق أخرى إلى اللاذقية.

قوات النظام تواصل قصف حمص وريفها بالبراميل المتفجرة (الجزيرة نت)

قتلى بحمص
وفي حمص (وسط البلاد)، قتل تسعة أشخاص وجرح العشرات جراء استهداف قوات النظام لبلدتي الغنطو والدار الكبيرة في ريف المدينة الشمالي، بست غارات جوية وقصف براجمات الصواريخ ومختلف الأسلحة الثقيلة.

وأكدت وكالة شهبا برس أن الطيران الحربي قصف بالبراميل المتفجرة مدينة حريتان، في حين دارت اشتباكات في حي سيف الدولة وفي منطقة الشيخ نجار بالمدينة، إلى جانب قرية خروس.

ويحاول الجيش النظامي اقتحام هذه المناطق المحاصرة منذ نحو سنة وثلاثة أشهر. من جانبه قال مراسل الجزيرة إن ثمانية من عناصر المعارضة المسلحة قتلوا أثناء محاولتهم اقتحام كتيبة الهجانة قرب الدار الكبيرة، في سعي منهم لفك الحصار عن حي الوعر بحمص. 

وفي ريف دمشق قالت الهيئة العامة للثورة إن عبوة ناسفة انفجرت في مسجد الصالحين ببلدة يلدا أثناء صلاة الجمعة، مما أسفر عن جرح عدد من المصلين. 

وأضافت الهيئة أن قوات النظام قصفت مدينة الزبداني وبلدة المليحة. من جهة أخرى قال ناشطون إن كتائب المعارضة قصفت مواقع للنظام وحزب الله اللبناني في منطقة القلمون بريف دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة