مصادر أميركية تعلن عدم وجود أسلحة دمار بالعراق   
الأربعاء 1424/7/29 هـ - الموافق 24/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مواقع عراقية زعم وزير الخارجية الأميركي وجود أسلحة دمار شامل فيها وعرضت على مجلس الأمن قبل شن الحرب على العراق (أرشيف)

ذكرت مصادر بريطانية استنادا إلى تقارير تسربت عن الإدارة الأميركية أن الفريق البريطاني الأميركي الذي يتكون من 1400 عالم وخبير عسكري وعناصر من الاستخبارات, لم يعثر على أي أثر لأسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق.

وأكدت القناة الثانية لتلفزيون بي.بي.سي الأربعاء أن هذا الفريق الذي من المتوقع أن يرفع قراره في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل, لم يعثر على أي أسلحة للدمار الشامل ولا "أدنى" كمية من المواد النووية أو الجرثومية أو الكيميائية. كما أن الفريق لم يعثر على أي ناقلة نووية ولا مختبر يهدف إلى تطوير هذا النوع من الأسلحة.

غير أن مسؤولا أميركيا كبيرا قال إنه من المتوقع أن يشير التحقيق الأميركي إلى العثور على "أدلة وثائقية" تثبت أن العراق كان لديه برامج أسلحة بيولوجية وكيماوية، ولكن دون دليل على وجود هذه الأسلحة ذاتها.

سنوات من البحث قامت به فرق التفتيش ولم تعثر على أي سلاح في العراق (رويترز-أرشيف)

وأوضح المسؤول الأميركي أن تقريرا أعده ديفد كي الذي عمل مفتش أسلحة نووية تابعا للأمم المتحدة في العراق منذ عام 1991، "سيكون بصفة عامة عن أسلحة كيماوية وبيولوجية.. وأعتقد أنه سيشير إلى أدلة وثائقية وتصريحات لعلماء وفنيين عراقيين بأنه كانت لديهم برامج لإنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية".

ولكن المسؤول شكك في عثور اللجنة على أي سلاح، وقال عما إذا كان التقرير سيجد أو يكشف أي شيء عن الأسلحة ذاتها "أشك في ذلك".

ومن جهتها أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) الأربعاء أن تقرير ديفد كي حول أسلحة الدمار الشامل العراقية لن يتضمن خلاصة نهائية بشأن وجود مثل هذه الأسلحة في العراق.

وكانت الوكالة أعلنت في يونيو/ حزيران الماضي أن التقرير سيعرضه قريبا المفتش كي الذي عين مستشارا خاصا للوكالة لإستراتيجيته في برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وأعلن المتحدث باسم الوكالة في بيان أن كي "لا يزال يتلقى معلومات ميدانية وسيكون تقريره الأول الذي يقدمه". وأضاف "لا نتوقع أن يعرض خلاصات نهائية ولا أن يستبعد أي شيء".

وجاء تعيين ديفد كي (63 عاما) في يونيو/ حزيران الماضي في غمرة الجدل حول وجود أسلحة دمار شامل في العراق, وهو الموضوع الذي شكل السبب الأول للغزو الأنغلوأميركية لهذا البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة