معظم المصابات بسرطان الثدي لسن بحاجة لعلاج كيميائي   
الأربعاء 1426/9/17 هـ - الموافق 19/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:35 (مكة المكرمة)، 13:35 (غرينتش)

كشفت دراسة طبية أن العلاج الكيميائي بالعقاقير التي تسمى موانع إنزيمات أروماتيز، لا ضرورة له بعد إزالة الورم والعلاج بالإشعاع وتناول عقار تاموكسفين لخمس سنوات عند غالبية المريضات بسرطان الثدي.

فقد قام باحثون من مركز للسرطان في فيلادلفيا بدراسة حالة 471 امرأة أصبن بسرطان الثدي وخضعن لجراحة أزيل فيها الورم ثم عولجن بالإشعاع وتناولن عقار تاموكسفين لخمس سنوات، وعولجت 152 امرأة بالعلاج الكيميائي المانع لإنزيمات أروماتيز.

ثم حلل فريق البحث بيانات المجموعة التي أجريت عليها الدراسة، لتحديد أي النساء استفدن من العلاج الكيميائي الإضافي.

ووجد العلماء أن النساء اللواتي لم يصبهن سرطان الثدي مرة أخرى بعد خمس سنوات من الجراحة والعلاج بالإشعاع وتاموكسفين، كانت نسبة احتمال إصابتهن به في فترة متابعة استمرت 10 سنوات هي 2.5% فقط.

وقال كبير الباحثين الدكتور غاري فريدمان إن النسبة إذا زادت في الممارسات الإكلينيكية على 3%، فسيتم إخضاع المريضة للعلاج الكيميائي.

وأضاف أنه بافتراض أن الاستفادة من العلاج بموانع إنزيمات أروماتيز كانت خفضا لاحتمال الإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى بنسبة 40%، فإن المنفعة العامة لن تحدث سوى لدى 1 % من المريضات.

ومع هذا فإن فريدمان اعتبر أن بعض النساء يستفدن من العلاج الكيميائي، مثل من لم ينقطع الطمث لديهن أو المصابات بسرطان ببعض العقد الليمفاوية أو مصابات بمرض خطير بالإضافة إلى السرطان.

وذكر أن النسبة الغالبة من الوفيات لدى النساء اللواتي تجاوزن الستين كان سببها أورام لا تصيب الثدي، وهو ما يقلل من فوائد العلاج الكيميائي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة