الخرطوم تكثف جهودها لإطلاق مخطوفتين غربيتين بدارفور   
الثلاثاء 1430/4/12 هـ - الموافق 7/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
صورة ممرضة كندية اختطفت في وقت سابق مع موظفين آخرين بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
قالت الحكومة السودانية إنها تكثف جهودها لإطلاق سراح عاملتين بمنظمة إغاثة أجنبية اختطفتا في دارفور السبت الماضي.
 
وقال المسؤول بوزارة الخارجية السودانية علي يوسف أحمد إن الحكومة تبذل أقصى جهدها لإطلاق سراح المخطوفتين.
 
وأضاف أنه لا يمكنه التعليق على ما إذا كان المسؤولون السودانيون قد تمكنوا من الاتصال بالخاطفين أو ما إذا كان الخاطفون قد تقدموا بأي مطالب خوفا من أن يؤدي ذلك إلى تهديد جهود إطلاق سراح المرأتين.
 
من جهتها رفضت لجنة المساعدات الإنسانية السودانية التي تنسق عمل وكالات الإغاثة في السودان التعليق على الخطف وكذلك مسؤولو الأمم المتحدة في البلاد.
 
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من السلطات السودانية في وقت سابق أن الخاطفين يطالبون بمائتي مليون دولار لإخلاء سبيل الموظفتين.
 
وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا العاملتين الفرنسية والكندية في منظمة إيد ميديكال إنترناشيونال الفرنسية من مجمعهما السكني في عد الفرسان في جنوب دارفور في وقت متأخر من مساء يوم السبت الماضي.
 
وهذه ثاني مرة تسجل فيها حالة خطف في دارفور منذ إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الإقليم، حيث قتل أيضا عامل إغاثة يعمل مع منظمة كندية.
 
ولم تكن "العون الطبي الدولي" بين 13 منظمة إغاثة أجنبية قرر السودان طردها بعد صدور المذكرة بتهمة التعاون مع المحكمة الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة