تصاعد التوتر بساحل العاج والرئيس يدعو للهدوء   
الأحد 1426/7/23 هـ - الموافق 28/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)
لوران غباغبو: الأمم المتحدة ستحسم موعد الانتخابات  (الفرنسية-أرشيف)
دعا رئيس ساحل العاج لوران غباغبو مواطنيه والأطراف السياسية إلى الهدوء في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في البلاد.
 
وذلك بعد أن تعهد المتمردون بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل وتهديد القائد السابق للجيش بالإطاحة به مما قد يبدد الآمال بوضع نهاية حقيقة للحرب الأهلية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2002.

وناشد غباغبو أنصاره السماح لأكثر من ستة آلاف من أفراد قوة سلام تابعة للأمم المتحدة بالتنقل بحرية في أنحاء البلاد بعد أن بدأ بعض الشبان الموالين للحكومة في الآونة الأخيرة منعهم من المرور.
 
ونقلت صحيفة لينتير اليومية السبت عن غباغبو قوله مخاطبا مجموعة من الشبان الموالين له "التزموا الهدوء وانظروا لي، أنا مطمئن" وحثهم على إبلاغ الشرطة عن أي تحركات مشبوهة.
 
وأوضح الرئيس العاجي أن الأمم المتحدة والوسطاء من جنوب أفريقيا سيحددان الطرف المخطئ والمسؤول عن "منع حدوث تقدم في تطبيق اتفاق السلام لإنهاء الحرب" التي قسمت أكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم إلى قسمين.
 
وأشار إلى أن الأمم المتحدة هي التي ستحسم موعد الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية الشهر المقبل التي تعد مرحلة حاسمة في اتفاق السلام.
 
ويخشى المتمردون الذين يسيطرون على شمالي البلاد ألا تكون الانتخابات الرئاسية المقبلة حرة ونزيهة. وفي هذا السياق أشاروا يوم الخميس الماضي إلى أنهم لن يسمحوا بإجراء الانتخابات في مناطقهم.
 
وجاء تعهد المتمردين بعد أسبوع من تهديد الجنرال ماثياس دويه القائد السابق للجيش الذي أقاله غباغبو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بالإطاحة بالرئيس "بجميع الوسائل" واصفا غباغبو بأنه عقبة في طريق السلام.
 
وكان المتمردون والحكومة دعوا في اجتماع عقد في جنوب أفريقيا في يونيو/حزيران الاتحاد الأفريقي إلى فرض عقوبات على أي طرف لا ينفذ اتفاق السلام. 
 
ويرى دبلوماسيون في أبيدجان أن تعهد المتمردين بمقاطعة الانتخابات سيجعلهم على الأرجح الطرف المستهدف بأي عقوبات من الاتحاد الأفريقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة