وفد عراقي إلى إيران قريبا لبحث الاتفاق الحدودي   
السبت 19/12/1428 هـ - الموافق 29/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:03 (مكة المكرمة)، 19:03 (غرينتش)

قال لبيد عباوي نائب وزير الخارجية العراقي اليوم السبت إن العراق سيرسل وفدا إلى إيران في الأيام المقبلة سعيا لإجراء تعديل بسيط على اتفاق يحدد الحدود بين البلدين.

وذكر عباوي أن الإيرانيين وافقوا على بحث إجراء تعديلات على معاهدة الجزائر بشأن الحدود بين البلدين

وأضاف عباوي في تصريح لرويترز بأن جزءا من النقاش سيتناول اتفاقية الجزائر وسيبحث قضية الحدود وسيحاول الجانبان ترسيمها بوضوح، هناك آبار نفط على الحدود ويريد الجانب العراقي تقسيم المنفعة بين البلدين.

وتابع قوله إن هذه ليست قضية إشكالية لإيران، فإيران وافقت على إجراء محادثات في القضية ولا توجد مشكلة.

وقال عباوي إن بعض الأراضي العراقية صارت الآن غارقة تحت الماء بسبب التآكل والتغير الجغرافي في المنطقة، وأشار إلى أن العراق يريد التوصل لاتفاق مع إيران من أجل تطهير شط العرب من آلاف الألغام.

وجاء هذا الإعلان بعد مشادة دبلوماسية بين طهران وبغداد بشأن الاتفاقية التي أبرمت قبل 32 عاما حينما قال الرئيس العراقي جلال الطالباني قبل أيام إن الاتفاقية ملغاة الآن.

وتراجع الطالباني بعد ذلك وقال إن الاتفاقية ما زالت سارية رغم أنه قال إن العراق يريد بحث إجراء تغيير لها.

ترحيب إيراني
ورحبت طهران بالتصريحات الجديدة للرئيس العراقي حول استمرار سريان اتفاقية الجزائر.

ونسبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إلى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قوله اليوم "نؤيد موقف الطالباني الجديد بأن اتفاقية العام 1975 ما زالت سارية يمكن أن يكون هذا الرأي أساسا قويا للعلاقات بين العراق وإيران".

وكانت اتفاقية الجزائر محل نزاع منذ التوقيع عليها من جانب نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران في العاصمة الجزائرية.

وفي عقد الثمانينيات ظهرت خلافات على الحدود ما أدى لنشوب واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ الشرق الأوسط بين البلدين إذ مات فيها أكثر من مليون شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة