إطلاق معتقلين بغزة وفياض يدعو لحكومة توحد الشطرين   
الجمعة 1429/8/7 هـ - الموافق 8/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
حكومة غزة أفرجت عن معتقلين ألقت القبض عليهم في حملتها الأمنية بغزة
(الفرنسية-أرشيف)
 
أفرجت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة عن 150 معتقلا بينهم محافظ وسط القطاع وأحد قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عبد الله أبو سمهدانة. وكان المحتجزون ألقي القبض عليهم في الحملة الأمنية الأخيرة على حي الشجاعية وعلى خلفية شبهات بتورطهم في تفجيرات غزة.
   
وقال المتحدث باسم الداخلية في غزة إيهاب الغصين إن الإفراج عن هؤلاء المعتقلين جاء بعد ثبوت عدم تورطهم في تفجير شاطئ غزة الذي أودى بحياة طفلة وخمسة عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 25 يوليو/تموز الماضي.
 
واعتبرت الداخلية المقالة هذه الخطوة بادرة حسن نية جديدة لتخفيف الاحتقان في الشارع الفلسطيني واستجابة لنداءات متعددة، وطالبت "سلطة رام الله" بالإفراج عن مئات المعتقلين السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية لديها.
 
"
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اتهم  الحكومة التي تقودها حماس بمنع محامي حقوق الإنسان من زيارة عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلتهم
"
من جهتها نشرت فتح قائمة بأسماء 227 معتقلا في السجون التي تديرها وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في غزة.

وشملت القائمة عددا من كوادر الحركة من كافة أرجاء القطاع بينهم محافظان اثنان هما محمد القدوة محافظ غزة، وأسامة الفرا محافظ خان يونس بالإضافة إلى عدد من أمناء سر الحركة في القطاع.
 
وقد اتهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومقره غزة الحكومة التي تقودها حماس بمنع محامي حقوق الإنسان من زيارة عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلتهم، لكن المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري اعتبر تقرير المركز غير نزيه لأنه تجاهل حملات الاعتقال التي جرت في الضفة الغربية في الفترة نفسها.

يشار إلى أن الحكومة المقالة التي تديرها حماس شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف عناصر فتح، مقابل حملة اعتقالات أخرى شهدتها الضفة الغربية واستهدفت نشطاء في حماس.
 
اعتقالات بالضفة
وفي السياق اتهمت حركة حماس في بيان صادر عنها اليوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال عشرة من عناصرها أمس في مدن نابلس ورام الله والخليل بالضفة الغربية.
 
وفي الإطار ذاته أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك رفضهما كل أشكال الاعتقال السياسي سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية ودعيا إلى الحوار الوطني الشامل.

وعلى صعيد متصل أعلنت الداخلية المقالة في غزة عن إعادة فتحها أكثر من عشرين جمعية ومؤسسة تم التأكد من التزامها بالقانون، على أن يتم استكمال دراسة شؤون باقي الجمعيات والمؤسسات في الأيام القادمة ومعالجة موضوع إغلاقها.
 
وكانت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية قد دانت إغلاق الحكومة المقالة العشرات من الجمعيات والمؤسسات الأهلية ومصادرة محتوياتها في غزة.

سلام فياض تعهد بعدم ترشيح نفسه مستقبلا (الفرنسية-أرشيف)
حكومة انتقالية
وفي ظل الانقسام السائد على الساحة الفلسطينية دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية في رام الله سلام فياض إلى تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية مؤقتة ليس بالضرورة أن يتولاها لتحقيق "وحدة الوطن الممزق".
 
وقال فياض أثناء لقائه في مكتبه بمجموعة من السياسيين والصحفيين والكتاب اليوم "دون  تجاهل الخلاف السياسي الفلسطيني القائم، واستنادا إلى خلفية أن الوطن ممزق أنا أجدد دعوتي لتشكيل حكومة انتقالية غير فصائلية تؤدي المطلوب في توفير الأمن للمواطن، وتحقق وحدة الضفة الغربية مع غزة".
 
وتعهد فياض بعدم ترشيح نفسه مستقبلا، وعدم تشكيل حزب سياسي قائلا "هذه هي آخر وظيفة لي في السلطة الوطنية".
 
إغلاق معبر
على صعيد آخر أغلق الجيش الإسرائيلي بصورة مفاجئة اليوم معبر صوفا جنوب قطاع غزة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن السلطات القائمة على المعبر أعادت عقب إغلاقه شاحنات محملة ببضائع تبلغ قيمتها مئات الآلاف من الشيكلات إلى مدينة الخليل بعد أن كان مقرراً دخولها إلى غزة.
 
وأضافت أن ضابطا في المعبر أبلغ سائقي شاحنات أن سبب الإغلاق هو استبدال الوحدات العسكرية التي تقوم على حمايته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة