واشنطن تجمد أموال أربعة جزائريين من تنظيم القاعدة   
الجمعة 1429/7/15 هـ - الموافق 18/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى عدة تفجيرات بالجزائر (الجزيرة-أرشيف)

جمدت الولايات المتحدة الأميركية أموال أربعة جزائريين قالت إنهم مسؤولون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و"متورطون في الأعمال الإرهابية التي شهدتها الجزائر".

وتشمل العقوبات المفروضة على الجزائريين الأربعة تجميد أموالهم في الولايات المتحدة ومنع المواطنين الأميركيين من إقامة علاقات عمل معهم.

والجزائريون الأربعة المستهدفون بهذه العقوبات هم المسؤول المالي للتنظيم أحمد دغيدغ، ومسؤول لجنة الإعلام صلاح القاسمي، والمسؤول عن المنطقة الصحراوية يحيى جوادي، وزعيم التنظيم في مالي عبيد حمادو.

وقد تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي –الذي كان يسمى من قبل الجماعة السلفية للدعوة والقتال- عدة تفجيرات استهدفت مباني حكومية ومراكز شرطة في عدة مناطق بالجزائر، ومنها تفجير استهدف مكتب بعثة الأمم المتحدة في العاصمة الجزائر.

وقال مدير مكتب مراقبة الأموال الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية آدم شوبين إن "الجزائر أبدت شجاعة لافتة إزاء الهجمات الإرهابية الفظيعة التي استهدفت شعبها".

وأضاف شوبين أن بلاده "فخورة" بدعم جهود الجزائر والمجتمع الدولي "لمكافحة هذا التهديد القاتل"، وأنها "ستواصل هذا الدعم".

وفي مطلع يوليو/تموز أكد زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الملك درودكال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن تنظيمه "لن يتردد في ضرب الولايات المتحدة عندما يتيسر له ذلك وحيثما تيسر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة