أصداء عنف غزة تتردد في مخيمات لبنان   
الثلاثاء 3/6/1428 هـ - الموافق 19/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:47 (مكة المكرمة)، 22:47 (غرينتش)
مخيم البداوي الفلسطيني في لبنان (الجزيرة نت)

أواب المصري–بيروت
 
توترت المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد استهداف رموز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هناك عبر تمزيق صور قادتها وشهدائها في مخيمات الرشيدية والبص، وألقيت قنبلة يدوية على مسؤول حماس في مخيم عين الحلوة أبو أحمد فضل فأصابت ابنه بجروح، فضلا عن إطلاق النار على مركز تابع للحركة في مخيم البداوي شمالي لبنان.
 
وحملت حركة حماس أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين مسؤولية مباشرة عما تعرضت له، خاصة أن الاعتداءات جاءت عقب تصريحات هدد فيها قادة وعائلات حماس في لبنان بالتصفية والقتل.
 
وفي حديث للجزيرة نت قال مسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس علي بركة إن الحركة حريصة على عدم امتداد أحداث قطاع غزة والضفة الغربية إلى لبنان، وطالبت عناصرها بالالتزام بضبط النفس لمواجهة الإساءات.
مسؤول العلاقات السياسية في حماس علي بركة (الجزيرة نت)
 
واتهم بركة مسؤولا كبيرا في حركة فتح بالمسؤولية عن الاعتداءات، لافتا إلى أن حماس قامت منذ بداية أحداث غزة بالتواصل مع ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي.
 
وقال بركة إنه في كل مرة تعرض فيها أعضاء حماس لاعتداء كان زكي يشجب ويستنكر هذه الاعتداءات ويعزوها إلى عناصر غير منضبطة ولا تلتزم بأوامره.
 


اتهام فتحاوي
من جانبه اعتبر أمين سر حركة فتح في الجنوب خالد عارف أن الأحداث التي وقعت في بعض المخيمات هي إشكالات محدودة حصلت نتيجة ردود فعل فردية لما يشاهده الفلسطينيون من عمليات قتل وسلب وتنكيل يتعرض لها مناضلون في غزة.
 
وشدد عارف على أن حركة فتح منذ بداية أحداث قطاع غزة أصدرت تعليمات لكل كوادرها في مخيمات لبنان بالتماسك وعدم ارتكاب الجرائم نفسها التي تُمارس على أهل غزة.
المدخل الرئيسي لمخيم البداوي
(الجزيرة نت)
 
وجزم أن ما جرى خلال الأيام الماضية في المخيمات الفلسطينية لن يتكرر، وأنهم لن يسمحوا  بنقل الفتنة والجرائم التي ترتكب في غزة إلى لبنان.
 
وفي رده على تحميل سلطان أبو العينين المسؤولية عن الاعتداءات التي تعرضت لها حماس، قال عارف إن حماس انزعجت من كلمة، في حين أنها لم تنزعج من شلال الدم الذي تسببت به في غزة.
 
وتساءل ألم يشاهد أبناء حماس في لبنان اغتيال وقتل أكثر من 150 كادرا وعضوا في كتائب شهداء الأقصى والأجهزة الأمنية على مرأى ومسمع أهل غزة، أو من اعتدى على منزل ياسر عرفات رمز فلسطين ورمز الأمة وعلى منزل خليل الوزير أبو جهاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة