ميغاواتي تخفف أحكام متهمين بتفجيرات بالي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

إندونيسي عوقب بالسجن ست سنوات بتهمة إيواء منفذي تفجيرات بالي (الفرنسية-أرشيف)
أصدرت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنوا بوتري حكما بتخفيف فترة سجن ستة من الإندونيسيين المتهمين بصلتهم بتفجيرات بالي في 12 أكتوبر/تشرين الأول عام 2002.

وقد تم تخفيف شهرين من الأحكام الصادرة في حقهم والتي تتراوح بين ثلاثة و16 سنة سجنا بتهمة تقديم المساعدة لمنفذي التفجيرات التي أودت بحياة نحو 200 شخص.

من جهة أخرى قال المتهم الإندونيسي إمام سامودرا إنه يود مواصلة الجهاد ضد الأميركان. ويواجه سامودرا حكما بالإعدام لاتهامه بالتخطيط والتنفيذ لتفجيرات بالي.

وجاء ذلك في سياق قرار تخفيض مدد السجن بمناسبة الذكرى الـ59 لاستقلال إندونيسيا الذي شمل العام الحالي 535 من سكان جزيرة بالي خففت أحكام السجن الصادرة في حقهم بمدد وصلت إلى ستة شهور، وشمل العفو أيضا نحو 1700 سجين في إقليم آتشه بينهم نحو ألف من عناصر حركة تحرير آتشه المطالبة بانفصال الإقليم.

وأعلن وزير العدل وحقوق الإنسان الإندونيسي أن زهاء 48 ألف سجين استفادوا هذا العام من العفو الرئاسي بمناسبة الاستقلال وسيتم إطلاق سراح نحو 5 آلاف منهم.

واستفاد من العفو الرئاسي تومي نجل الرئيس الأسبق سوهارتو حيث تم تخفيض سبعة شهور من عقوبة السجن 15 عاما التي صدرته بحقه إثر إدانته بتهمة إصدار أوامر بقتل أحد القضاة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة