مانيلا تتأهب لمواجهة تظاهرات ضد الرئيسة أرويو   
السبت 5/5/1426 هـ - الموافق 11/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)

شعبية أرويو تدنت بشكل حاد جراء زيادة الضرائب وتفشي الفقر (الفرنسية)

وضع الجيش الفلبيني في حالة تأهب قصوى تحسبا لمظاهرات مناهضة للحكومة بمناسبة عيد استقلال الفلبين.

وقالت القوات المسلحة في بيان لها إن نحو ستة آلاف جندي انتشروا في العاصمة مانيلا وأقيمت الحواجز على محاور الطرق الرئيسية.

ووصلت شاحنات عسكرية صباح اليوم السبت إلى مانيلا آتية من مناطق مختلفة بالفلبين. وكان الجيش قد أعلن أنه لن يمنع التظاهرات يوم غد ولن ينتشر في الشوارع إلا عند الضرورة.

وتأتي حالة التأهب بعد أسبوع من التوتر السياسي وسط إشاعات عن وجود مخططات انقلابية ضد نظام الرئيسة غلوريا أرويو.

ودعا النائب اليساري رافائيل ماريانو اليوم السبت الفلبينيين إلى "طرد الرئيسة أرويو"، مؤكدا أنها فقدت "كل قاعدة شرعية ومعنوية للبقاء في السلطة" وعليها أن تستقيل قبل أن تنزل الجماهير إلى الشارع.

غير أن المتحدث باسمها أغناسيو بونيي أعلن أن الرئاسة على استعداد لمواجهة كل التحديات، معتبرا أن "المعارضة ليس لديها قائد أو برنامج بديل عن أرويو" وداعيا المواطنين إلى التحلي بالهدوء "وعدم تقويض الديمقراطية والتقدم الذي تحقق في المجال الاقتصادي".

وكانت السفارة الأميركية في مانيلا قد حذرت الجمعة من أن الحكومة الأميركية ستعارض "أي محاولة غير دستورية" ضد إدارة أرويو الحليفة المخلصة للرئيس جورج بوش.

لكن حتى لو لم تحصل الاضطرابات المحتملة فإن موقف أرويو يبقى هشا بعد سنة من إعادة انتخابها، فقد أشارت استطلاعات الرأي إلى تدني شعبيتها بشكل حاد حيث عبر غالبية الفليبينيين عن استيائهم منها جراء التشريعات الضريبية الجديدة وتفشي الفقر في البلاد.

كما تواجه أرويو اتهامات بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو/أيار الماضي، بالإضافة إلى فضيحة الرشى الناجمة عن التلاعب بأموال غير شرعية تقاضاها زوجها وابنها البكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة