ساركوزي بالكنيست يدعو لوقف الاستيطان ويرفض نووي إيران   
الثلاثاء 1429/6/21 هـ - الموافق 24/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

نيكولا ساركوزي تعهد بأمن إسرائيل وطالب بوقف الاستيطان واعتبر القدس عاصمة لدولتين (الفرنسية)

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن السلام لن يتحقق إذا لم يتوقف الاستيطان لكنه عبر عن دعم بلاده لإسرائيل سياسيا وأمنيا، مشددا على ضرورة الاعتراف بالقدس عاصمة لدولتين.

وفي خطاب له في الكنيست اتسم بالتعاطف مع إسرائيل والشعب اليهودي وتحدث فيه عن دولة تضم كل يهود العالم، وفي ثاني يوم من زيارته لإسرائيل، أكد ساركوزي أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام بدون وقف المستوطنات مضيفا أيضا لأنه لن يكون هناك سلام إذا لم يحارب الفلسطينيون أنفسهم ما أسماه الإرهاب.

وتحدث ساركوزي عن عرض قائم يحظى بدعم العديد من أعضاء الكنيست، ينص على إقرار قانون يشجع مستوطني الضفة الغربية على الرحيل مقابل تعويضات وتوفير مساكن جديدة لهم في إسرائيل.

وأفاض الرئيس الفرنسي في الحديث عن أمن إسرائيل، وقال إن بلاده ستكون دائما في صفها حينما يتعلق الأمر بالأمن وحينما يتعرض وجودها للتهديد.

غير أن ساركوزي طالب الحكومة الإسرائيلية بتخفيف القيود على حركة الفلسطينيين بالضفة، مشيرا إلى أن "قيام سلام دائم" يتطلب وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة جنبا إلى جنب مع إسرائيل مع تقاسم القدس عاصمة لهما مع ضمانات بحرية التنقل بين الشطرين لجميع الديانات.

نووي إيران مرفوض
وفي الموضوع النووي الإيراني، قال الرئيس الفرنسي إن امتلاك الجمهورية الإسلامية سلاحا نوويا "غير مقبول" بنظر بلاده.

وتعهد ساركوزي الذي بدأ زيارته الأحد لإسرائيل بأن تدافع بلاده عن الدولة اليهودية إذا ما تعرض وجودها للخطر. وقال "إذا ما حاول أي أحد تدمير إسرائيل فسيجد فرنسا في وجهه".

"
إذا ما حاول أي أحد تدمير إسرائيل فسيجد فرنسا في وجهه
"
نيكولا ساركوزي

وقام الرئيس الضيف برفقة زوجته كارلا بروني بزيارة متحف ياد فاشم لضحايا (الهولوكوست) على أن يلتقي لاحقا بعائلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية, وأخيرا توقفا سريعا خلال اليوم الثالث للزيارة (الثلاثاء) في رام الله حيث يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأشاد الأخير بتصريحات ساركوزي وخصوصا موقفه من المستوطنات والقدس، وذلك بحسب ما نقله عنه الناطق الرسمي باسمه نبيل أبو ردينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة