مفاتيح التحول في العلاقات الأميركية الإسلامية   
الاثنين 1426/3/2 هـ - الموافق 11/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الاثنين على الخطاب الذي افتتح به أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منتدى أميركا والعالم الإسلامي، بينما ركزت أخرى على دفاع الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني عن الوجود الأميركي في بلاده. واهتمت ثالثة بتطورات تفجير القاهرة.

 

"
مفاتيح التحول الأهم في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي تبقى رهنا بالتقدم الذي تشهده القضايا المشتركة بين الجانبين
"
السيخ حمد بن خليفة/الحياة
مفاتيح التحول

أوردت صحيفة الحياة كلمة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لدى افتتاحه مساء أمس "منتدى أميركا والعالم الإسلامي" الذي تشارك فيه 150 شخصية من أميركا و36 دولة إسلامية، فقالت إن الأمير ركز على أن مفاتيح التحول الأهم في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي تبقى رهنا بالتقدم الذي تشهده القضايا المشتركة بين الجانبين.

 

وأضافت أن الشيخ حمد لفت النظر إلى موضوع الديمقراطية قائلا إن "الحوار بين الجانبين بشأن الديمقراطية في حاجة لأن يصبح موضوعاً توافقياً لا خلافياً، جامعاً وليس مفرقاً، خصوصاً أن عدداً من تجارب التحول الديمقراطي في عالمنا الإسلامي من أفغانستان إلى فلسطين والعراق قد اختلط فيها صوت السلاح بأصوات المقترعين على نحو أنتج هوة في التقديرات ليس فقط بين الجانبين الأميركي والإسلامي بل داخل كل منهما".

 

وقالت الصحيفة إن الأمير أكد أن استقرار العالم الإسلامي ورخاءه يعنيان الكثير بالنسبة إلى العالم، داعيا مؤتمر الحوار الأميركي الإسلامي إلى "البحث في وسائل تخفيف الاحتقان ومساعدة دول مسلحة يمثل الحفاظ على تكاملها القومي حجر الزاوية في الاستقرار الإقليمي في أكثر من موقع".

 

وأشار الأمير حسب الصحيفة إلى أن دولا في العالم الإسلامي اتجهت نحو درجات مختلفة من تطبيق الديمقراطية، لكنه أكد أن "مقاربة نهائية متفقا عليها بين الجانبين الأميركي والإسلامي حول تلك القضية لم تتبلور بعد".

 

وأضاف أن هذا الأمر يتطلب من الولايات المتحدة والبلدان الإسلامية الوصول معاً بالحوار إلى نقطة شفافة يزول عندها أي لبس بشأن مستقبل تجربة غير مسبوقة للتحول السياسي بدأت وعليها أن تكتمل لتتأكد الشعوب الإسلامية من أنها المعني الأول بالإصلاح.

 

"
أعتقد أننا بحاجة ماسة إلى الأميركيين وإلى قوات التحالف الأخرى في العراق إلى أن نصبح قادرين على إعادة بناء قواتنا الأمنية .. فقد أتى أصدقاؤنا الأميركيون ليحرروا بلدنا
"
جلال الطالباني/القدس العربي
نحن بحاجة إلى الأميركيين

قالت صحيفة القدس العربي إن الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني دافع عن الوجود العسكري الأميركي في العراق غداة التظاهرات المناهضة لهذا الوجود التي ضمت عشرات الآلاف من الأشخاص في بغداد.

 

ونسبت إليه القول "أعتقد أننا بحاجة ماسة إلى الأميركيين وإلى قوات التحالف الأخرى في العراق إلى أن نصبح قادرين على إعادة بناء قواتنا الأمنية".

 

وأضاف الطالباني حسب ما أوردت الصحيفة "لقد أتى أصدقاؤنا الأميركيون ليحرروا بلدنا"، واعتبر أن العراقيين سيتمكنون من إنشاء جيشهم الخاص في غضون سنتين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قيام الجيش العراقي ليس العامل الوحيد في مسألة الانسحاب الأميركي، وإنما يحتاج الأمر إلى وضع العراق في مأمن من الإرهاب. وأعرب الطالباني عن تأييده لوحدة العراق، معتبرا أن فكرة استقلال كردستان غير واقعية.

 

وفي موضوع آخر قالت الصحيفة إن جلال الطالباني أكد أن الرئيس المخلوع صدام حسين سيحاكم بعد تشكيل الحكومة الجديدة، غير أنه لا يستطيع أن يحدد متى تبدأ تلك المحاكمة، وإن كانت تعتبر أحد أهداف الحكومة الجديدة.

 

الجهاد المصرية تدين تفجير الأزهر

أفادت صحيفة الشرق الأوسط أن قادة جماعة الجهاد الإسلامية في مصر أعلنوا في بيان إدانتهم للتفجير الذي وقع في منطقة الأزهر مساء الخميس الماضي، واعتبروه مخالفا للشريعة الإسلامية ومنافيا للمصالح العليا للإسلام والمسلمين.

 

وأكدت الصحيفة أن بيان الإدانة جاء يحمل توقيع نبيل نعيم، أحد مؤسسي الجهاد في مصر، الذي كان قد حكم عليه بالسجن 7 سنوات في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981.

 

وفي السياق نفسه ذكرت أن أجهزة الأمن المصرية اعتقلت ثلاثة من المشتبه في تورطهم في ذلك التفجير، مشيرة إلى أنهم أحيلوا إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معهم، منبهة إلى أن التحقيقات تشير حتى الآن إلى أن "مجموعة"، تقف وراء العملية وليس فردا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة