أطفال أفغانستان.. الحرمان في الماضي والحاضر   
الخميس 1425/11/25 هـ - الموافق 6/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:23 (مكة المكرمة)، 9:23 (غرينتش)
معاناة الأطفال الأفغان لم تتحسن بالرغم من المتغيرات الأخيرة التي شهدتها البلاد (الجزيرة نت)
 
 
يعاني الأطفال الأفغان وضعا صعبا بعد عقود من الحروب التي شهدتها البلاد وكان آخرها الحرب الأميركية التي شنت بهدف الإطاحة بنظام حركة طالبان.
 
وبالرغم من إعلان الأمم المتحدة أن عدد الطلاب الذين التحقوا بالتعليم في البلاد قد وصل إلى أربعة ملايين طالب وهو الأكبر منذ عقدين، فإن قطاع التعليم لا يزال يعاني من أضرار وصعوبات.
 
وتشير الإحصاءات إلى أن 30% من المدارس الأفغانية البالغ عددها سبعة آلاف مدرسة لا تزال متضررة من آثار الحرب بينما تحتوي 40% من المدارس فقط على مصارف صحية مناسبة.
 
كما يعاني الأطفال الأفغان من الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وبالتالي لجأ الكثير منهم إلى ممارسة التسول في العاصمة كابل وغيرها من المدن ذات الطرق الوعرة والخطرة.
 
أما من يعمل منهم فليس أفضل حالا فمحمد نعيم طفل أفغاني (ست سنوات) يعمل لدى بائع خضروات حيث يقوم بغسل الخضروات مقابل حصوله على جزرتين يوميا.
نور أحمد
 
أما الطفل مزمل ذو التسع سنوات فعمله يقوم على تذويب الأحذية البلاستيكية في فرن لإعادة صناعتها مقابل دولار واحد فقط في اليوم وهو ثمن لا يكفي لوجبة طعام واحدة.
 
أما الطفل نور أحمد (ست سنوات) فيعمل في غسيل السيارات في إحدى الاستراحات في ظل ظروف جوية صعبة حيث تبلغ الحرارة أربع درجات تحت الصفر نهارا وتنخفض أكثر ليلا وهو يعمل حتى ساعة متأخرة من الليل بغرض مساعدة أبيه المعاق وتوفير مصاريف مدرسته.
 
الجدير بالذكر أن تقارير منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة ذكرت أن مليار طفل في العالم يواجهون خطر الموت بسبب الفقر والحرب والإيدز.



ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة