إطلاق صواريخ عقب التهدئة بغزة   
الثلاثاء 1432/9/24 هـ - الموافق 23/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)

رجل أمن من حماس يتفقد موقعا تعرض لقصف إسرائيلي في الأيام الماضية (رويترز)

أُطلقت أربعة صواريخ مساء الاثنين من قطاع غزة على جنوب إسرائيل من دون أن تسفر عن إصابات، وذلك رغم التوافق على تهدئة من جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال لوقف التصعيد الذي شهدته الأيام الأخيرة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "صاروخين أطلقا من غزة سقطا في منطقة غير مأهولة في مدينة سديروت". وتحدثت عن صاروخ ثالث سقط في جنوب مدينة عسقلان بجنوب تل أبيب من دون أن يسفر عن إصابات.

ولاحقا، أشار مصدر عسكري إلى سقوط صاروخ رابع قرب عسقلان من دون أن يؤدي أيضا إلى إصابات.

وفي غزة أعلنت ألوية الناصر صلاح "أبو يوسف القوقا" -وهي الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية- عن قصفها عسقلان بثلاثة صواريخ ناصر المطور. ومن ناحيتها، أعلنت كتائب أبو علي مصطفى -وهي الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان.

كما أعلنت المجموعتان في بيان صحفي مشترك عن قصفهما معا عسقلان بصاروخ.
 
اتفاق ورفض
وكانت لجان المقاومة الشعبية أعلنت الاثنين "وقفا مؤقتا لإطلاق الصواريخ على الاحتلال". وقال المتحدث باسم اللجان أبو مجاهد إنها أعلنت "التوقيف المؤقت عن إطلاق الصواريخ تحقيقا لمصلحة شعبنا الفلسطيني".

النونو: الفصائل ستلتزم بالتهدئة في حال التزام إسرائيل بها (الجزيرة) 
بالمقابل أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاثنين عدم التزامها بالتهدئة. وقالت كتائب أبو علي مصطفى في بيان إنها ليست طرفا في هذه التهدئة.

وكانت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة طالبت إسرائيل بالالتزام بالتهدئة التي توافقت الفصائل الفلسطينية في القطاع على الالتزام بها.

وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في مؤتمر صحافي إنه تم التوصل إلى تفاهم بشأن التهدئة المتبادلة، مشيرا إلى أن "الفصائل أكدت للحكومة التزامها بالتهدئة في حال التزام الاحتلال الإسرائيلي بها، وهي تتحمل مسؤولياتها بهذا الصدد وفقا للمصلحة الوطنية العليا".

الموقف الإسرائيلي
وفي المقابل أعلنت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل أنها قررت في اجتماع عقد الليلة قبل الماضية عدم شن عملية برية كبيرة على قطاع غزة بعد إعلان الفصائل الفلسطينية الالتزام بالتهدئة، وفق ما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إسرائيل "ستنتظر وترى" قبل أن تقرر الرد على الهجمات التي تشن بعد الهدنة.

ومثل ترتيبات سابقة مماثلة لا تعتبر الهدنة اتفاقا رسميا لكنها تقوم على تعهد كل جانب بوقف الأعمال القتالية إذا قام الطرف الآخر بنفس الشيء.

وشهدت الأيام الأربعة الأخيرة توترا شديدا على جبهة الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل حيث شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على القطاع أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيا أبرزهم الأمين العام لتنظيم لجان المقاومة الشعبية كمال النيرب، ردا على هجمات عدة على إيلات في جنوب إسرائيل أسفرت عن مقتل ثمانية إسرائيليين.

بالمقابل أطلقت مجموعات فلسطينية مقاتلة عشرات الصواريخ تجاه إسرائيل أوقعت قتيلا وعددا من الجرحى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة