جيش فيجي يواصل حملته ضد المعارضين للانقلاب   
السبت 1427/11/18 هـ - الموافق 9/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:27 (مكة المكرمة)، 14:27 (غرينتش)

جيش فيجي يستدعي معارضي الانقلاب إلى ثكنات الملكة إليزابيث (الفرنسية)

حذر جيش فيجي من أن أي شخص يعترض على الانقلاب العسكري، سيتم استدعاؤه للمثول رسميا في ثكنات الملكة إليزابيث، وإذا رفض المثول فسيتم اقتياده بالقوة.

وقال المتحدث باسم الجيش، الجنرال نويمي لويني إن "الجيش يريد أن يتم التحول بسلاسة".

ويواصل العسكريون في فيجي حملتهم ضد المعارضين للانقلاب، بينما قال رئيس الوزراء المخلوع، لايسينيا كاراسي، إنه سيعود للعاصمة الأسبوع المقبل، في مسعى لإعادة إرساء الديمقراطية بشكل سلمي في البلاد.

وتزايدت المعارضة للانقلاب في الجزيرة التي تقع في جنوب المحيط الهادي، ووصفه القادة والكنائس بأنه غير مشروع.

وأعلنت منظمة دول الكومنولث، في بيان أصدرته الجمعة، أنها علقت عضوية فيجي، وأنها تدين "تجاهل" النظام العسكري الجديد للسلطة الديمقراطية.

وقال بيان الكومنولث إن التعليق سيطبق على الفور، وستمنع فيجي من المشاركة في اجتماعات الكومنولث أو فعالياته، فضلا عن أن برامج المساعدات التقنية التي تقدمها المنظمة إلى فيجي لن تجدد.

واقتيد بالفعل عدد من الشخصيات البارزة في فيجي إلى الثكنات، وطلب منهم عدم الإدلاء بأي تصريحات أخرى، في الوقت الذي قالت فيه لجنة حقوق الإنسان في فيجي إنها تحقق في تقارير عن معاملة أحد المحتجزين بشكل "لاإنساني".

وقالت متحدثة باسم الجيش في فيجي إن قائده مازال يسيطر على البلاد، ولكن مكان تواجده محاط بالسرية لأسباب أمنية، وذلك بعد تقارير تحدثت عن سماع دوي إطلاق نار من داخل الثكنات الرئيسية للجيش في العاصمة سوفا.

وقال شهود عيان وسكان محليون إنهم سمعوا أصوات إطلاق نار في ثكنات الملكة إليزابيث، الواقعة على تل مطل على سوفا، وأكدوا أن إطلاق النار استمر حوالي ثلاثين دقيقة.

وأوضح الجنرال نيومي ليويني، في وقت لاحق أن إطلاق النار كان تدريبا غير مقرر.

وكان قائد الجيش قد حل الأربعاء الماضي البرلمان رسميا وأقال مسؤولين في الشرطة وإدارة السجون، وعين رئيسا للحكومة بالوكالة بعد الانقلاب الذي قاده الثلاثاء على الحكومة المنتخبة وتولى الرئاسة بنفسه.

كما استولى الجيش على البرلمان، حيث دخل حوالي أربعين عسكريا إلى مجلس الشيوخ الذي كان يناقش مشروع قانون الميزانية, وطلبوا من أعضاء المجلس الخروج من القاعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة