صفير يبحث أزمة الرئاسة اللبنانية مع قادة الموارنة بالأكثرية   
السبت 1428/10/2 هـ - الموافق 13/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

صفير يتوسط جعجع والجميل خلال الاجتماع لبحث أزمة الرئاسة (الفرنسية)

اجتمع البطريرك الماروني نصر الله صفير مع القادة الموارنة في الأكثرية النيابية في بكركي شمال بيروت، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الموارنة في كل من المعارضة والموالاة على رئيس جديد للجمهورية في لبنان يخلف الرئيس الحالي إميل لحود.

ووصف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الاجتماع بأنه كان جيد جدا، وقال إن اجتماعات أخرى ستعقد لاحقا "لن تعرفوا بها لكي تعطي النتيجة المرجوة" في إشارة إلى اجتماعات قد تعقد مع الموارنة في المعارضة بعيدا عن الأضواء وعلى رأسهم زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون.

وحول احتمال نسبة التوافق على رئيس الجمهورية القادم، قال جعجع إن النسبة ليست كبيرة "لكننا سنواصل المحاولة" مشددا على ضرورة ألا يكون الرئيس المقبل "واقعا تحت تأثير سوريا".

وهاجم جعجع حزب الله من دون أن يسميه، واتهمه بالإعداد لاضطرابات في لبنان في حال لجأت الأكثرية إلى انتخاب رئيس للجمهورية بأكثرية النصف زائد واحد، في حين تصر المعارضة على أن يكون هذا الانتخاب بأكثرية الثلثين.

وقال رئيس حزب القوات اللبنانية تعليقا على كلام رئيس كتلة حزب الله في البرلمان محمد رعد "نحن بصدد انتخابات رئاسة جمهورية، والبارحة تكون لدينا انطباع عند سماعنا أحد المسؤولين في حزب الله، وكأنهم يعدون لخطف عسكريين إسرائيليين أو بصدد عملية سرية عسكرية".

وكان رعد ذكر أمس ردا على سؤال حول الخطوات التي قد تتخذها المعارضة في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول الاستحقاق الرئاسي أن "الإجراءات حول المرحلة المقبلة حسمت وحددت، والتشاور يدور حول توقيتها".

من جانبه أوضح رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل عقب الاجتماع أنه جرى التداول بعد أفكار عملية "وهي بعهدة البطريرك" على أن يكون للبحث صلة، واصفا الاجتماع بأنه كان إيجابيا وبناء معربا عن الأمل بأن يكون اللقاء مقدمة "لمبادرة تأسيسية للحل المنشود مع مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري".

وبالإضافة إلى جعجع والجميل، حضر الاجتماع أيضا المرشحان للرئاسة بطرس حرب ونسيب لحود حيث يختار الرئيس من أبناء الطائفة المارونية.

يُذكر أن البطريرك صفير استقبل أمس النائب ميشال عون مرشح المعارضة الضمني للرئاسة، والنائب السابق سليمان فرنجية أحد المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان بري قد دعا إلى جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية يوم 23 من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بعدما أرجئت جلسة أولى بسبب عدم اكتمال النصاب، ودخل لبنان منذ 24 سبتمبر/أيلول في المهلة الدستورية ومدتها شهران لانتخاب خلف للرئيس الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة