عشرات القتلى بتفجيرات بغداد   
الثلاثاء 11/2/1431 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
حفرة كبيرة خلفها التفجير أمام فندق عشتار شيراتون (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات التي ضربت الاثنين فنادق شهيرة قرب المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة العراقية إلى أربعين قتيلا ونحو سبعين جريحا، منهية فترة من الهدوء النسبي استمرت شهرا ونصف الشهر.
 
وجاءت التفجيرات المزدوجة الثلاثة التي نفذت بحافلات صغيرة، متتالية بفارق دقائق معدودة، وقبل أقل من شهرين من الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس/آذار المقبل، كما تزامنت مع إعلان تنفيذ حكم الإعدام في وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد, الملقب بعلي الكيماوي.
 
وقع الانفجار الأول بحدود الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش قرب فندقي عشتار شيراتون وفلسطين على الضفة الشرقية لنهر دجلة، مما أدى إلى الإطاحة بالأبواب وتحطيم النوافذ، فيما ارتفعت سحابة كثيفة من الغبار والدخان.
 
وتطاير الحطام في الهواء فيما هرعت سيارات الإسعاف وعربات الإطفاء إلى موقع الانفجار، وحلقت مروحيات في سماء المكان الذي طوقه الجنود.
 
محققون قرب فندق عشتار شيراتون (الفرنسية)
حفرة كبيرة

ووقع الانفجار الثاني خارج فندق الحمراء الذي يرتاده عدد كبير من الصحفيين الأجانب منذ الغزو الأميركي عام 2003. وتضرر الفندق بشدة، كما أحدث الانفجار حفرة كبيرة في الرصيف حسب شهود عيان.
 
وقالت مصادر أمنية إن منفذ التفجير أمام فندق الحمراء فتح النار على رجال الأمن الذين يحرسون المبنى، قبل أن يسرع بحافلته الصغيرة باتجاه الفندق ليفجرها.
 
ونفذ التفجير الأخير قرب فندق بابل الذي يرتاده المسافرون العراقيون وتقام فيه أحيانا اجتماعات حكومية.
 
وتعرضت المنطقة المحيطة بالفندق عدة مرات العام الماضي لهجمات بقذائف الهاون ولنيران الصواريخ التي تستهدف السفارة الأميركية الواقعة بالمنطقة الخضراء.
 
دمار كبير
وأظهرت صور بثتها تلفزيونات محلية مباشرة من موقع التفجير حيطان الإسمنت المضادة للانفجارات منهارة كلعبة "الدومينو" على الأرض وسيارات عديدة مدمرة تماما. 
 
سحابة كثيفة من الدخان خلفتها التفجيرات (الفرنسية)
وتأتي هذه الانفجارات رغم تعزيز الإجراءات الأمنية في بغداد بعد تفجيرات ما سمي بالأربعاء الدامي أو الأسود في أغسطس/آب الماضي.
 
وقتل في 19 أغسطس/آب الماضي خلال تفجير مزدوج ضد مبنيي وزارتي الخارجية والمالية 106 أشخاص وجرح ستمائة.
 
وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل 153 وجرح خمسمائة في تفجيرين استهدفا مبنيي وزارة العدل ومحافظة بغداد.
 
وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل 127 شخصا وجرح 448 في خمسة انفجارات متتابعة.
 
خمسة قتلى
وفي أعمال عنف منفصلة، قتل خمسة عراقيين الاثنين رميا بالرصاص وامرأتان طعنا بمناطق مختلفة بالموصل حسب مصادر أمنية وصحية.
 
وطعنت المرأتان حتى الموت في حي سوكار شمال مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) التي تعد أكثر المناطق عنفا في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة