مدير الـCIA يدافع عن أساليب استجواب المحتجزين   
الجمعة 1426/2/8 هـ - الموافق 18/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)
بورتر جوس أشار إلى أن حدوث تجاوزات قد يكون ضروريا للحصول على معلومات (رويترز)
دافع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بورتر جوس عن الأساليب التي تتبعها حاليا وكالته في استجواب المحتجزين، لكنه لم يستطع أن يؤكد أن كل الممارسات المتبعة لا تخالف القانون الأميركي.
 
وصرح جوس بأن المسؤولين الأميركيين لا يرون في التعذيب وسيلة لانتزاع معلومات حيوية، لكنه أقر بأن بعض العاملين في الوكالة المركزية ربما كانوا غير متأكدين من قبل من أساليب الاستجواب المصدق عليها.
 
وقال جوس في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي إن الاستجواب الذي يقوم به محترفون أصبح طريقة مفيدة للغاية وضرورية للحصول على معلومات تنقذ أرواح الأبرياء وتعطل خطط "الإرهابيين" وتحمي قواتنا المقاتلة.
 
وأكد جوس الذي تولى إدارة المخابرات المركزية في سبتمبر/ أيلول الماضي أن وكالته ملتزمة تماما بالتعريف الواسع للتعذيب الوارد في المذكرة التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2004.
 
لكنه لم يستطع أن يقدم ضمانات بشأن ممارسات وكالة المخابرات المركزية الأميركية في وقت سابق من ذلك العام حين كانت الحكومة تطبق سياسة استجواب قال منتقدون إنها كانت تصل إلى حد التعذيب.
 
وسلطت الأضواء على الأساليب التي تتبعها المخابرات الأميركية في استجواب المحتجزين، واهتم بها الرأي العام العالمي بشكل متزايد بعد تقارير نشرت مؤخرا عن سياسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية "CIA" في نقل محتجزين إلى دول يعرف عنها أنها تتبع أساليب تعذيب.
 
ومنذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة يعتقد أن واشنطن نقلت ما يتراوح بين 100 و150 محتجزا إلى دول تمارس التعذيب منها مصر والمملكة العربية السعودية وسوريا والأردن.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة