المؤتمر الوطني الليبي "مستاء" من لقاء ليون وحفتر   
الجمعة 18/3/1436 هـ - الموافق 9/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:03 (مكة المكرمة)، 16:03 (غرينتش)

قال المتحدث باسم المؤتمر الوطني الليبي العام عمر حميدان إنهم يشعرون بالاستياء من لقاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون واللواء المتقاعد خليفة حفتر أمس في مدينة المرج (مائة كيلومتر شرقي بنغازي).

جاء ذلك عقب لقاء ليون الخميس ولجنة الحوار بالمؤتمر الوطني الليبي العام في العاصمة الليبية طرابلس، والتي اقترحها مكانا لاستئناف حوار الفرقاء الليبيين.

وقال ليون إن "ليبيا بحاجة إلى عقد جولة ثانية من الحوار السياسي في القريب العاجل بهدف إيقاف انزلاق البلاد نحو صراع أعمق وانهيار اقتصادي"، مقترحا تجميد القتال.

ونقل الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة على الإنترنت الجمعة عن ليون قوله إن "أغلبية الشعب الليبي يريد السلام، وألا يكونوا رهائن لأقلية ترى أنه بإمكانها الانتصار في هذا الصراع بالأساليب العسكرية"، وفق وكالة الأناضول.

وحذر ليون من أن "الوقت بدأ ينفد، وأن المزيد من التأخير في معالجة الأزمة السياسية والأمنية في البلاد سيصعّب التوصل لإنهاء القتال وإعادة الوحدة السياسية والمؤسسية للدولة وإنعاش الاقتصاد".
واقترح "تجميد القتال لفترة قصيرة لخلق بيئة ملائمة لعقد جلسات الحوار".

تفاعل إيجابي
وبحسب موقع البعثة، فإن "اللواء حفتر أبدى تفاعلا بشكل إيجابي مع المقترح الأممي، وقال إنه سوف يناقشه مع فريقه".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع ليون الخميس، قال حفتر -الذي يقود "عملية الكرامة"- إن "ليبيا تمتلك مؤسسة شرعية متمثلة في مجلس النواب المنتخب، ويجب أن تُبنى الدولة الليبية على أساس هذا الكيان"، مشيرا إلى أن مجلس النواب "يساعد قوات الجيش الليبي ويدعمها بكل الطرق".

وفي طرابلس، التقى المبعوث الأممي قادة الكتائب المسلحة من مدينة مصراتة (غرب) الذين قالوا إنهم سيدرسون المقترح الذي تقدم به ليون حول تجميد القتال، بحسب البعثة الأممية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة