الظواهري ينتقد الإصلاح الأميركي ويهاجم حكومات عربية   
الجمعة 1426/5/11 هـ - الموافق 17/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)

انتقد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري المفهوم الأميركي للإصلاح. وحدد في شريط مصور جديد حصلت الجزيرة على نسخة منه مفهوم القاعدة للإصلاح في ثلاث نقاط، كما شكك الظواهري في إمكانية التغيير عبر المظاهرات السلمية.
 
وحمل الرجل الثاني في القاعدة بشدة على حكومات باكستان والسعودية ومصر. وانتقد انتهاك حقوق النساء في المظاهرات المطالبة بتعديل الدستور في مصر، وذلك في إشارة إلى المظاهرات الأخيرة التي جرت في القاهرة احتجاجا على تعديل الدستور وتعرضت فيها بعض الصحفيات والمحاميات لاعتداءات.
 
من جهة أخرى حذر الظواهري الفلسطينيين مما وصفه بمحاولات جرهم إلى لعبة الانتخابات من أجل انتزاع شرعية للسلطة الفلسطينية.

وكان آخر شريط مصور للظواهري بث في 20 فبراير/شباط الماضي وهاجم فيه أيضا ما يسمى الإصلاحات التي تسعى الولايات المتحدة إلى إقامتها في المنطقة، مشيرا بالأخص إلى معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا الذي قال إنه يكشف حقيقة هذا الإصلاح.

وأشار في ذلك الشريط إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تنصيب شخصيات في المنطقة مثل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الحكومة العراقية المؤقتة السابق إياد علاوي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها الظواهري المفهوم الأميركي للإصلاح أو الحرية. فقد عكف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة على تكرار هذه الانتقادات ومهاجمة الحكومات الباكستانية والسعودية والمصرية في أشرطته السابقة على مدار العام الماضي.
 
كما روج لما أسماها أسس الإصلاح التي يدعو إليها تنظيم القاعدة والتي قال إنها مبنية على ثلاثة أسس هي حاكمية الشريعة وحرية ديار الإسلام من المحتل وحرية الإنسان في اختيار الحاكم والتصدي للقمع والبطش وتوريث الحكم بمباركة الولايات المتحدة الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة