العبادي يدافع عن "الحشد" وعلماء العراق يدينونه   
الخميس 25/9/1437 هـ - الموافق 30/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

رأى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الإساءة إلى مليشيا الحشد الشعبي هي إساءة لجميع العراقيين، بينما اتهمت هيئة علماء المسلمين العراقيين مليشيا الحشد بارتكاب جرائم ذات خلفية طائفية.

وخلال لقاء مع قيادات الحشد الشعبي، أعلن العبادي رفضه ما قال إنها أصوات تحاول منع بعض العراقيين من المشاركة في المعارك كمعركة الموصل.

وأشاد رئيس الوزراء العراقي بتضحيات مقاتلين شاركوا في تحرير أرض ليس لهم فيها أي ملك، في إشارة إلى مقاتلي الحشد الشعبي، مبينا أن الأخطاء الفردية لا يجب تعميمها.

ونفى العبادي نفيا قاطعا ادعاءات البعض بالسماح لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالخروج من الفلوجة ووجود حوار معهم، مؤكدا أن هذا الأمر "يعد جريمة بحق الشعب العراقي والنازحين والمقاتلين".

video

عواقب وخيمة
وتعرض الآلاف من سكان الفلوجة للعديد من الانتهاكات الطائفية على أيدي المليشيات، وقالت القوات العراقية إنها احتجزت نحو عشرين ألفا من سكان الفلوجة للتحقق مما إذا كان بينهم من ينتسبون إلى تنظيم الدولة.

كما شوهدت مظاهر استفزاز طائفي تقوم بها المليشيات الشيعية في مدينة الفلوجة، بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة العراقية استعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة.

من جانبها، قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن إيران وحزب الله اللبناني ومليشيات الحشد الشعبي والقيادات السنية المرتبطة بمشروع إيران التوسعي في المنطقة يتحملون المسؤولية عن إراقة الدماء البريئة في العراق وسوريا ومعاناة الملايين من مواطنيهما.

وأضافت هيئة العلماء أن محاولة تضليل الرأي العالمي وإشاعة أكذوبة محاربة الإرهاب في العراق وسوريا باتت مكشوفة، وأن الكم الهائل من الجرائم المرتكبة والنفس الطائفي يبين زيف تلك الادعاءات.

وأكدت الهيئة أن السياسات الدولية والإقليمية التي تركت سوريا والعراق يواجهان مصيرهما المجهول دون اكتراث لواقع سيفرض فيهما بالقوة، ستكون لها عواقب وخيمة على دول المنطقة جميعها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة