هولندا تنفي منح اللجوء لمسيحيي مصر   
الأحد 22/10/1433 هـ - الموافق 9/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:31 (مكة المكرمة)، 18:31 (غرينتش)
الرئيس المصري محمد مرسي أثناء لقائه وفدا من القيادات القبطية (الفرنسية)


أنس زكي-القاهرة

قالت السفارة الهولندية بالقاهرة إنه لا صحة لما تردد ببعض وسائل الإعلام المصرية مؤخرا عن صدور قرار من البرلمان الهولندي بمنح المسيحيين المصريين حق اللجوء السياسي، وهو الأمر الذي كان أثار موجة كبيرة من السخط الشعبي والرسمي.

لكن البيان أشار طبقا لما ذكرته مصادر بالخارجية المصرية للجزيرة نت إلى ما أسماه قرارا حكوميا بتغيير إجراءات اللجوء، وهو ما ينطبق فقط على المسيحيين المصريين الموجودين بالفعل في هولندا، حيث يمكنهم التقدم لطلب اللجوء مع تقديم دليل على تعرضهم للاضطهاد واحتياجهم لحماية دولية على أن يقيّم كل طلب على حدة.

وأوضحت مصادر الخارجية أن الوزير الهولندي للهجرة واللجوء والاندماج كان قد أصدر قرارا في يوليو/تموز الماضي بتغيير في إجراءات طلب اللجوء ينص على أنه "في حالة تقديم طلب لجوء فردي من المسيحيين المصريين يجب إثبات وجود خطر فعلي لانتهاك المادة رقم 3 من المعاهدة الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية, أو تعرضهم للاضطهاد، كما هو موضح في اتفاقية اللاجئين للأمم المتحدة لسنة 1951.

من جهته قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ياسر علي إن مصر لا تقبل أن يتدخل أحد في شؤونها الداخلية، وإن الرئيس محمد مرسي أكد مرارا أن الجميع يملك أسهما متساوية في الوطن ولهم نفس الحقوق والواجبات دون أي تمييز على أساس ديني أو عرقي أو جغرافي.

وجاءت تصريحات علي ردا على سؤال عما تردد عن فتح ثلاث دول أوروبية باب الهجرة للمسيحيين المصريين، وذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد وتطرق فيه إلى الزيارة المقبلة التي سيقوم بها الرئيس مرسي إلى مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأشار علي إلى أن الرئيس مرسي استقبل ممثلي الكنائس المصرية مرتين الشهرين الماضيين وأكد لهم عدم وجود أي موقف سلبي تجاههم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة