شافيز يتهم المعارضة بالإعداد لخصخصة النفط   
الاثنين 1423/10/5 هـ - الموافق 9/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شافيز يحي مؤيديه أمس
دعا الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز شعبه إلى الدفاع عن الصناعة النفطية الحيوية في البلاد, متهما مؤيدي الانقلاب عليه هناك بالسعي إلى النيل من قلب الاقتصاد الوطني عن طريق الإضراب العام الذي تدعو إليه المعارضة.

وقال شافيز الذي كان يرتدي بزة عمال الشركة الوطنية للمحروقات في كلمة متلفزة "إن المخطط الفاشي والانقلابي للمجموعة الطاغية لم يحصل على دعم القطاعات العسكرية". واتهم مؤيدي الإضراب بأنهم "هاجموا قلب الاقتصاد الفنزويلي".
وأضاف شافيز الذي انتخب عام 1998 وأعيد انتخابه عام 2000 لولاية من ست سنوات "إنهم يريدون وقف الصناعة النفطية لزرع الفوضى وتبرير تدخل عسكري, وقلب الحكومة التي انتخبها الشعب الفنزويلي مرتين. إنهم يريدون إقامة حكومة تخصخص شركة المحروقات الوطنية".

ودعا شافيز كل العمال في شركة المحروقات التي تدر على الحكومة 80% من موارد البلاد من العملة الصعبة إلى "تحمل مسؤولياتهم أمام البلاد". وشدد على أن هذه الشركة -التي يقدر رأسمالها بنحو 130 مليار دولار وتنفرد الدولة بأسهمها- تعتبر "صلب وقلب الاقتصاد والمجتمع الفنزويلي".

وأكد شافيز أن الحكومة "بدأت تعزز انتشارها العسكري لحماية" مواقع الشركة, مؤكدا أن المضربين "لن يتمكنوا من شل الاقتصاد النفطي".

وقررت المعارضة الفنزويلية تمديد الإضراب العام الذي بدأ في الثاني من الشهر الجاري لأجل غير مسمى, لحمل الرئيس شافيز على الاستقالة. كما دعت لتنظيم تظاهرات جديدة وقرع الطناجر في جميع أنحاء البلاد, وفق ما أعلنه أمس الأحد زعيم أكبر النقابات العمالية. وقال رئيس الاتحاد كارلوس أورتيغا في مؤتمر صحفي إن "الشعب من خلال ممارسته لسيادته، يؤكد الآن بمزيد من الإصرار أن هذا الإضراب الوطني لا يمكن أن يتوقف".

وفنزويلا هي خامس مصدر للنفط في منظمة أوبك, وتنتج 2.49 مليون برميل يوميا مما يجعلها ثامن منتج في العالم. وهي إلى جانب المملكة العربية السعودية والمكسيك, أحد المزودين الرئيسيين للولايات المتحدة التي تسلمها 70% من مبيعاتها النفطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة