أربعة شهداء بغزة وعباس ومشعل بحثا الملفات الساخنة   
السبت 10/4/1428 هـ - الموافق 28/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)

قوات الاحتلال كثفت استهدافها للفلسطينيين متجاهلة التهدئة (الفرنسية-أرشيف)

قالت قوات الاحتلال إن جنودها قتلوا أربعة فلسطينيين في قطاع غزة بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

وقال بيان لتلك القوات إن الفلسطينيين الأربعة قتلوا بقذيفة أطلقتها المدفعية الإسرائيلية أثناء محاولتهم زراعة قنبلة بالقرب من السياج الحدودي الذي يفصل بين القطاع وإسرائيل.

من جانبها قالت مصادر طبية فلسطينية إنها تلقت جثث ثلاثة شهداء وجريحا إصابته خطيرة، بينما لا يزال البحث جاريا عن آخرين.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المسلحين الفلسطينيين حاولوا زراعة أكثر من 50 قنبلة منذ الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

عباس ومشعل
على الصعيد السياسي شهدت العاصمة المصرية أمس لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل, تركز على الاستعدادات لحوار الفصائل وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى ملف الأسرى.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن اللقاء يأتي في إطار متابعة اتفاق مكة الذي وقعته حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في فبراير/شباط الماضي.

مشعل وعباس بحثا أهم الملفات التي جرت التوطئة لها باتفاق مكة (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أبو ردينة "لقد نوقشت كل القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني بصراحة ووضوح, خاصة موضوع رفع الحصار الدولي والتهدئة وصفقة تبادل الأسرى وتفعيل منظمة التحرير والشراكة السياسية".

ومن المقرر أن يلتقي عباس في وقت لاحق اليوم الرئيس المصري حسني مبارك.

وكان الرئيس الفلسطيني قد استنكر -في تصريح لمراسل الجزيرة نت بجنيف في ختام جولة أوروبية- لجوء إسرائيل للقيام بعمليات عسكرية جديدة واجتياح قطاع غزة كرد انتقامي على الصواريخ الفلسطينية، معتبرا أنه من غير المجدي أن يتبادل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الاتهامات بحثا عمن خرق الهدنة.

هنية أكد أن حماس بصدد تقييم إستراتيجيتها بشأن التهدئة (الفرنسية-أرشيف)
فك الحصار
من جهة أخرى جدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية دعوته المجتمع الدولي إلى فك الحصار المتواصل على الفلسطينيين محذرا من عواقب استمراره.

وقال هنية للصحفيين عقب صلاة الجمعة إن استمرار الحصار هو ابتزاز سياسي مرفوض، وإنه يدل على أن هناك موقفا دوليا يهدف لمعاقبة الشعب الفلسطيني برمته وكسر إرادته بغية دفع الحكومة الفلسطينية إلى تقديم تنازلات سياسية.

وفي وقت سابق حذر هنية من أن حماس ستعيد تقييم إستراتيجيتها في غضون شهر أو شهرين إذا لم ترفع العقوبات الغربية عن الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة