الأمم المتحدة: استخدام الأطفال كجنود ما زال ساريا   
الثلاثاء 1423/10/12 هـ - الموافق 17/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال مجندون في إحدى حركات التمرد الكونغولية (أرشيف)
ذكر تقرير جديد للأمم المتحدة أن الحكومات في الكونغو وبوروندي وليبيريا ما زالت تستخدم الأطفال كجنود، وأن هذا التقليد شائع بين جماعات للمتمردين في أنحاء متفرقة في العالم، وذلك رغم المعاهدات الدولية التي تحظر ذلك.

وقال أولارا أوتونو الممثل الخاص للأمم المتحدة بشأن الأطفال والصراعات المسلحة إن التقرير تضمن للمرة الأولى أسماء الحكومات والجماعات التي تجند أطفالا تقل أعمارهم عن 18 عاما للقتال العسكري. وأضاف أوتونو في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك مساء أمس "هذا يوضح أن المجتمع الدولي جاد وأنه يراقب أيضا وضع الأطفال".

وأوضح المسؤول الدولي أن التقرير يمثل "بداية لمسعى منظم في عهد جديد لمراقبة تصرفات الأطراف الموقعة على الاتفاقيات الدولية, وكيفية معاملتها للأطفال أثناء الصراعات وتقديم تقارير عنها". وأشار إلى أن بعض الدول التي انتهت فيها حروب أهلية مؤخرا مثل أنغولا وسيراليون قامت بتسريح الأطفال, وتنفذ حاليا برامج لإعادة دمجهم في المجتمع.

ووفقا لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (يونيسيف) فإن نحو 300 ألف طفل يستخدمون كجنود يحملون أسلحة, معظمهم في أفريقيا وشرقي آسيا.

وفضلا عن الدول الثلاث التي كشف التقرير عن أسمائها, فإنه تضمن أيضا أسماء الجماعات المسلحة التي تستخدم الأطفال كجنود. وتشمل جماعات في كولومبيا ونيبال والفلبين والسودان وأوغندا وسريلانكا, إضافة إلى أمراء الحرب الإقليميين وفلول حركة طالبان في أفغانستان.

يذكر أن من بين المعايير التي تتعرض للانتهاك عددا من اتفاقيات حقوق الإنسان، وكذلك التعديل الذي أدخل على اتفاقية 1990 بشأن حقوق الطفل والتي تحظر استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في القتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة