مقتل وجرح العشرات بانفجار سيارة مفخخة جنوب بغداد   
الجمعة 1426/8/27 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:54 (مكة المكرمة)، 9:54 (غرينتش)
العراق شهد تصاعدا في التفجيرات خلال الـ24 ساعة الماضية (الفرنسية)
 
لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وجرح أكثر 30 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في سوق وسط مدينة الحلة جنوب بغداد صباح اليوم. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن الحصيلة أولية وإن الانفجار وقع في سوق العمار للفاكهة والخضار.
 
وشهد العراق تصعيدا كبيرا للهجمات راح ضحيته 98 شخصا منهم 85 لقوا مصرعهم في ثلاثة انفجارات متزامنة بسيارات مفخخة وسط مدينة بلد شمال بغداد مساء أمس.
 
وفي حي الأعظمية ذي الغالبية السنية ببغداد وقعت اشتباكات بين مسلحين وجنود عراقيين عقب انفجار سيارة مفخخة في دورية للجيش العراقي, وأسفرت المواجهات عن مقتل أحد المارة وإصابة جنديين عراقيين بجروح و14 مدنيا آخر.
 
وقبيل التفجيرات الثلاثة قتل نحو 13 عراقيا على الأقل وجرح عدد آخر في سلسلة هجمات وقعت في بغداد وضواحيها. ومن بين القتلى رئيس بلدية مدينة الخالص شمال بغداد والذي تعرض موكبه لهجوم أسفر أيضا عن إصابة اثنين من أعضاء المجلس.
 
وفي بغداد دهمت القوات الأميركية منزل الأمين العام لمؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي واعتقلت أربعة من حراسه.
 
وفي تطور آخر سلمت القوات البريطانية في البصرة جنوبي العراق مسؤولية إدارة قاعدة صغيرة في منطقة الزبير إلى الجيش العراقي, معتبرة أن القوات المسلحة العراقية أصبحت قادرة الآن على تحمل مسؤولياتها في المدينة.
 
مقتل جنود أميركيين
خسائر القوات الأميركية في ارتفاع (رويترز)
وفي مواجهات أخرى قال مسؤولون بالجيش الأميركي إن مسلحين قتلوا أمس الخميس خمسة جنود أميركيين في هجوم بقنبلة في منطقة الرمادي غربي بغداد.
 
وقد قتل 13 جنديا أميركيا  في المواجهات بالعراق في الأيام الخمسة الماضية.
 
من ناحيته قال قائد القيادة الأميركية الوسطى جون أبي زيد إن أي انسحاب من العراق قبل أوانه سيكون بمثابة كارثة، ليس فقط للمنطقة ولكن للولايات المتحدة أيضا.
 
وأضاف في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس أن العراق "ليس سوى مسرح عسكري لتنظيم القاعدة الذي يعمل على مستوى العالم".
 
من جانبه اعترف القائد الأعلى للقوات الأميركية جورج كيسي في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي بأن الوضع قد يسوء في العراق حتى في حال إقرار الدستور.
 
تأتي هذه التصريحات بعد وقت قليل من تهديد تنظيم حزب البعث السري وعدد من الجماعات الإسلامية في العراق منها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي بتصعيد ومضاعفة عملياتهم المسلحة على "الاحتلال".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة