الولايات المتحدة تبدأ تجربة مصل الإيبولا   
الأربعاء 1424/9/26 هـ - الموافق 19/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مصل الإيبولا قد يساهم في وقف تفشى المرض بأفريقيا (أرشيف)
أعلن باحثون أميركيون أنهم سيشرعون في أولى مراحل اختبار أول مصل تجريبي لعلاج البشر من فيروس الإيبولا. ويقوم المعهد القومي الأميركي للحساسية والأمراض المعدية بتجربة المصل على عدد من المتطوعين.

وأدى استخدام المصل حتى الآن على القردة إلى وقايتهم تماما من الفيروس. ويتلخص الأسلوب العلاجي في الاستعانة بأجزاء من المادة الوراثية للفيروس في تحفيز جهاز المناعة لدى المريض.

وتتضمن التجربة 27 متطوعا يحقنون بثلاث جرعات من المصل على مدى شهرين تعقبها جرعات منشطة. إلا أن المتطوعين لن يحقنوا بالفيروس نفسه إذ أن الغرض الأصلي من المرحلة الحالية للدراسة هو بيان مدى سلامة المصل.

وقال مدير المعهد أنتوني فوسي إن العلاج الجديد سيوفر أيضا وسيلة طبية لمنع استخدام فيروس الإيبولا كأحد أسلحة ما أسماه الإرهاب البيولوجي.

وسمي فيروس الايبولا بهذا الاسم نسبة إلى نهر في جمهورية الكونغو الديمقراطية اكتشف الفيروس على ضفافه عام 1978 وكان أسوأ تفش للمرض هناك عام 1995 عندما تجاوز ضحاياه أكثر من 250.

ويقتل فيروس الإيبولا ما بين 50 إلى 90 % من المصابين به إلا أن انتشاره لايزال محدودا. وظهر الفيروس في الآونة الأخيرة في منطقة غابات بجمهورية الكونغو ليقتل 11 شخصا على الأقل.

ويعد وباء الإيبولا من الأمراض الخطيرة بسبب سرعة انتشار العدوى به وفتكه بالمصابين فضلا عن عدم التوصل لعلاج ناجع له. ووجهت الدعوة لمنظمة الصحة العالمية للمساعدة في مجابهة تفشي وهو الوباء في أفريقيا والذي يقتل الإنسان عن طريق إحداث حمى مصحوبة بنزيف من جميع فتحات الجسم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة