إدانة اعتقال إسلاميين وتعهد بقلب النظام بموريتانيا   
السبت 1425/9/2 هـ - الموافق 16/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:10 (مكة المكرمة)، 0:10 (غرينتش)
المحاولة الانقلابية بموريتانيا في العام الماضي ما زالت تتفاعل على مستويات عدة
أدان المنبر الموريتاني للإصلاح والديمقراطية حملة الاعتقالات التعسفية التي يقوم بها النظام الموريتاني والتي شملت ثلاثة من القيادات الإسلامية، في حين جدد أنصار الرائد صالح ولد حننا تمسكهم بالخيار العسكري للإطاحة بالنظام الموريتاني.
 
وطالب المنبر الموريتاني في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه بإطلاق سراح المعتقلين فورا ودون شروط، معتبرا اعتقال رموز التيار الإسلامي الوسطي المعتدل وعلى رأسها الزعيم الروحي للإسلاميين في البلاد محمد الحسن ولد الددو يمثل دليلا على الطبيعة الاستبدادية القمعية لنظام الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع.
 
وكانت الشرطة الموريتانية اعتقلت أمس ولد الددو عقب صلاة المغرب في مسجد أسامة في العاصمة الموريتانية، وذلك بعد يوم من دعوته في لقاء مع الجزيرة إلى الحوار بين الحكومة والقوى السياسية ولاسيما المعارضة منها, وإلى الصفح المتبادل.
 
كما اعتقلت الشرطة الموريتانية أيضا الناشط الإسلامي محمد جميل ولد منصور والسفير السابق المختار ولد محمد موسى اللذين ينتميان للحركة الإسلامية الموريتانية التي لا يعترف بها النظام.
 
كما دعا البيان –الذي يحمل توقيع المكتب التنفيذى للمنبر في باريس- كافة القوى السياسة الموريتانية إلى تبنى مبادرات شجاعة تساهم في الخروج بالبلاد من النفق المظلم الذي أوصلتها إليه 20 سنة من حكم الفرد المتسلط.
 
وأعلن بيان لقيادة الشرطة القضائية الموريتانية أن الاعتقالات جاءت في إطار التحقيقات الجارية بمحاولة الانقلاب التي أعلنت نواكشوط إحباطها يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
صالح ولد حننا
خيار الفرسان العسكري

على صعيد آخر جدد تنظيم فرسان التغيير في موريتانيا "سعيه الدؤوب لتخليص البلاد من قبضة اللصوص والقتلة وتحريرها من قبضة نظام العقيد ولد الطايع وبعض أقاربه الذين يختطفونها منذ عقدين من الزمن".
 
واعتبر تنظيم فرسان التغيير -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن اعتقال رئيسه الرائد صالح ولد حننا يوم السبت الماضي هو "البداية الميدانية لمعركة التحرير والبوادر الأولى للنهاية الحقيقية والحتمية لجمهورية المافيا واللصوص".
 
كما جدد التنظيم تبني الخيار العسكري "كوسيلة لدحر واستئصال الثلة الحاكمة في نواكشوط"، محملا ولد الطايع كامل المسؤولية عن حياة "البطلين الرئيس الرمز صالح ولد حننا والقائد البطل عبد الرحمن ولد ميني".
 
وتتهم السلطات الموريتانية الرائد صالح ولد حننا بلعب دور أساسي في محاولتي الانقلاب المفترضتين بموريتانيا في يونيو/حزيران 2003 وسبتمبر/أيلول الماضي. وقاد البحث عن الرائد ولد حننا إلى اعتقال رفيقه في المحاولة الانقلابية النقيب عبد الرحمن ولد ميني قبل أسبوعين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة