مشار: الحرب لن تتوقف قبل سقوط سلفاكير   
الثلاثاء 1435/6/16 هـ - الموافق 15/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:27 (مكة المكرمة)، 18:27 (غرينتش)

أكد زعيم حركة التمرد في جنوب السودان رياك مشار أن الحرب لن تتوقف قبل سقوط الرئيس
سلفاكير ميارديت، مشيرا إلى أنه يريد السيطرة على العاصمة جوبا وحقول النفط الأساسية، فيما دخل النزاع في جنوب السودان شهره الخامس تزامنا مع محادثات سلام هشة.

ووصف مشار في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية رئيس جنوب السودان بـ"الدكتاتور"، وأشار إلى أنه لا يجد "سببا لتقاسم الحكم" معه.

وقال مشار خلال المقابلة التي جرت مساء الاثنين في مكان سري بولاية أعالي النيل النفطية إنه "إذا كنا نريد إسقاط الدكتاتور فجوبا هي هدف، وحقول النفط أهداف".

وشدد مشار على أن قواته "لا تقوم سوى بمقاومة النظام الذي يريد تدميرنا"، معبرا عن أمله في أن يحترم الطرفان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 23 يناير/كانون الثاني الماضي والذي ينتهك بشكل دائم، حسب رأيه.

وتخوض القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفاكير قتالا منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي ضد متمردين موالين لنائبه السابق مشار، مما دفع هذا البلد المصدر للنفط إلى شفا حرب أهلية.

واندلع القتال في بادئ الأمر بسبب خلاف سياسي، لكنه سرعان ما اكتسب طابعا عرقيا بشكل متزايد، حيث وضع قبيلة الدينكا التي ينتمي لها سلفاكير في مواجهة مع قبيلة النوير التي ينتمي لها مشار.

القتال الذي اندلع في جوبا امتد إلى ولايات أخرى مهمة في هذا البلد النفطي، وأسفر عن سقوط آلاف القتلى وتشريد حوالي تسعمائة ألف آخرين

قتلى ومشردون
وامتد القتال الذي اندلع في جوبا إلى ولايات أخرى مهمة في هذا البلد النفطي، وأسفر عن سقوط آلاف القتلى وتشريد حوالي تسعمائة ألف آخرين.

وكانت الجولة الثانية من المحادثات بين الطرفين -والتي تجري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا- قد علقت في مارس/آذار حتى نهاية أبريل/نيسان الحالي.

يشار إلى أن الأمم المتحدة قد حذرت بداية الشهر الحالي من أن البلاد مهددة بـ"أسوأ مجاعة" تشهدها أفريقيا منذ الثمانينيات إذا لم يرتفع حجم المساعدات ويتم وقف القتال.

وقال المسؤول عن العمليات الإنسانية الأممية في جنوب السودان توبي لانزر إن الأمم المتحدة دعت إلى توفير 1.3 مليار دولار لفائدة جنوب السودان، لكن تم تجميع 20% فقط من هذا المبلغ، وتبقى المنظمة الأممية بحاجة إلى 232 مليون دولار لتقديم الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية حتى نهاية مايو/أيار المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة