قتلى بمواجهات كينيا والحكومة تحمل المعارضة المسؤولية   
الاثنين 1429/1/14 هـ - الموافق 21/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)

 الفقراء ضحايا العنف السياسي والقبلي في كينيا (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الكينية الاثنين مقتل ثلاثة أشخاص في اثنتين من مدن الصفيح في العاصمة نيروبي الليلة الماضية أثناء مواجهات جديدة على خلفية التوتر العرقي المرتبط بإعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي.

وسقط القتلى الثلاثة بالسلاح الأبيض في هوروما وبابادوغو وقال شهود إن مهاجمين قتلوا ثلاثة أشخاص بتمزيقهم إربأ بالمناجل.

وطاردت الشرطة شبانا في حي هوروما وهي كلمة تعني الرحمة باللغة السواحلية وبدأ بعض سكان المنطقة يغادرون حاملين متعلقاتهم فوق رؤوسهم.

وأكد شهود آخرون عدد القتلى في المعارك بين شبان من قبيلة كيكويو التي ينتمي لها كيباكي، وقبيلة لو التي ينتمي إليها زعيم المعارضة رايلا أودينغا.

وبذلك يرتفع إلى 48 عدد القتلى في أعمال العنف منذ 16 يناير/كانون الثاني الحالي، وقالت الشرطة إن عددا من المساكن في مدن الصفيح هذه دمرت في مواجهات. وقتل أكثر من سبعمائة شخص في أعمال العنف التي تلت الانتخابات في كينيا.

تحذير حكومي 
وأدانت الحكومة الكينية ما وصفته بـ"أعمال تخريبية انتقامية غير قانونية" واتهمت المعارضة بتنظيمه لتوسيع الاحتجاجات ضد الرئيس كيباكي.

وعقب أعمال العنف الدامية قالت الحكومة الكينية في بيان لها "إن حملة التخريب غير قانونية، وتعد إهانة لكينيا".

وأضاف البيان الذي صدر الاثنين "لقد حذرنا السياسيين من أنهم سيتحملون المسؤولية شخصيا عن ذلك، وستجري محاسبتهم على أي تخريب يلحق بالممتلكات".

ورغم عودة الهدوء إلى العديد من المدن التي شهدت أعمال شغب، فإن مخاوف أثيرت من وقوع جرائم خاصة بالأحياء الفقيرة المكتظة مع دعوة المعارضة لاستئناف التظاهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة