كرزاي يتهم الغرب بتخريب الانتخابات   
الجمعة 1431/4/17 هـ - الموافق 2/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)

حامد كرزاي قال إن الغرب يريد رئيسا وبرلمانا ضعيفين (الفرنسية)

اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الغرب بمحاولة تخريب الانتخابات التشريعية المقبلة في بلاده، ويأتي ذلك في إطار التصعيد بينه وبين البرلمان بشأن ما إذا كانت الانتخابات المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل ستخضع لإشراف أجنبي أم لا.

وأبدى كرزاي استياءه من التدخل الغربي في الانتخابات، فقال أمام تجمع من مسؤولي الانتخابات الأفغان إن الأجانب يسعون لأن يكون البرلمان ضعيفا وأن يكون الرئيس غير فعال.

واستند الرئيس الأفغاني باتهامه إلى ما حدث في تجربة الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، معتبرا أن العملية الانتخابية لم تتعرض لما سماه التهديد الإرهابي فقط بل وإلى تدخل كبير من الأجانب في بعض السفارات عبر محاولة رشوة أعضاء اللجنة الانتخابية.

ولحق الضرر بسمعة كرزاي على الصعيد الدولي بعد أن ألغت لجنة شكاوى الانتخابات -الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة- ثلث الأصوات التي أدلي بها لصالحه في انتخابات الرئاسة التي أجريت العام الماضي بدعوى التزوير.

وفي واشنطن رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جي كرولي اتهامات كرزاي، وأضاف في مؤتمر صحفي أن المهم هو أن يرى الشعب الأفغاني كرزاي يحكم بفاعلية ويتخذ خطوات "يمكن قياسها" ضد الفساد.

وخص كرزاي بالانتقاد كلا من بيتر غالبريث النائب الأميركي السابق لرئيس بعثة الأمم المتحدة في كابل والذي طرد بعد أن اتهم رئيسه بغض الطرف عن حالات التزوير، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الجنرال الفرنسي فيليب موريلون.

واتهم كرزاي غالبريث بإبلاغ مسؤول انتخابي بأنه "سيحفر قبرا لنفسه" إذا أعلن فوز كرزاي في الجولة الأولى، وقال إن موريلون حاول إعاقة إعلان النتائج لإرغام كرزاي على قبول إقامة تحالف سياسي.

من جانبه اعتبر غالبريث أن اتهامات كرزاي "سخيفة"، ونفى أن يكون طالب المسؤولين الانتخابيين بأي شيء غير أن يتبعوا الإرشادات المنشورة.

يُشار إلى أن كرزاي أصدر في فبراير/ شباط الماضي مرسوما يسحب فيه الصلاحيات الممنوحة للأمم المتحدة لتعيين غالبية أعضاء لجنة شكاوى الانتخابات.

وبموجب المرسوم ستكون لجنة الشكاوى الانتخابية المكونة من خمسة أفراد، أفغانية صرفة بعد أن ضمت سابقا ثلاثة أجانب عينتهم الأمم المتحدة العام الماضي.

من جانبه رفض مجلس النواب الأفغاني مرسوم كرزاي رغم أن الإجراء ما زال يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ لإعادة إشراف الأمم المتحدة على الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة