مخاوف كندية من نقص أدويتها نتيجة بيعها للأميركيين   
الخميس 1424/9/6 هـ - الموافق 30/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تخوف كندي من نقص العلاج(أرشيف)

أعربت الحكومة الكندية عن مخاوفها من احتمال أن تسبب مبيعات الأدوية المنخفضة التكلفة إلى الولايات المتحدة نقصا في كندا.

وحثت وزيرة الصحة آن مكليلان النقابات المهنية أمس على إدانة ممارسات مبيعات الأدوية وبخاصة عبر الإنترنت إلى الولايات المتحدة.

وقالت مكليلان للصحفيين هناك نقابات "سواء كان الصيادلة على وجه الخصوص أو الأطباء" لم تصدر قرارات تدين هذه الممارسات. وأضافت هناك بعض النقابات التي اتخذت موقفا متشددا فيما يتعلق بممارسات الصيدلة على الإنترنت "وأنا اقترح أن تحذو نقابات أخرى حذوها".

وأدى الأغراء الذي تمثله الأدوية الأرخص ثمنا إلى اجتذاب المدن والولايات الواقعة عبر الحدود الجنوبية حيث تسعى إلى خفض الإنفاق على الرعاية الصحية في سوق لا يتحكم في تكاليف الأدوية.

وذكر تقرير لحكومة ولاية إيلينوي الأميركية أن الولاية من الممكن أن توفر ما يصل إلى 90 مليون دولار من خلال شراء الأدوية من كندا لموظفيها وللمتقاعدين. وتفكر ولايات أخرى بما في ذلك آيوا ومينيسوتا وويسكونسن في هذه الفكرة وكذلك مدينة نيويورك.

أما المسنون الذين عادة لا تشملهم خطط رعاية صحية من الشركات فقد اكتشفوا الأدوية الكندية الأرخص ثمنا. وقالت شركات بريطانية مصنعة للأدوية إنها ستخفض من مبيعاتها إلى تجار الجملة الكنديين حتى لا يصدرون نفس المنتجات إلى الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة