المعلم: إيران وروسيا لم ولن تتأخرا عن دعم صمودنا   
الخميس 1436/8/9 هـ - الموافق 28/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأربعاء أن العلاقة بين بلاده وكل من إيران وروسيا "أعمق مما يظنه البعض"، مشيرا إلى أن حليفيها يقدمان لسوريا دعما "واضحا وملموسا".

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأرمني إدوارد نالبانديان الذي يزور دمشق، "إنني أؤكد أن العلاقة بين سوريا والاتحاد الروسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية أعمق بكثير مما يظن البعض".

وأضاف "هم لم يتأخروا ولن يتأخروا عن تقديم الدعم لصمودنا، لكن أنا اقول إن التآمر على سوريا يومي وسريع"، متحدثا عن "دعم واضح من المتآمرين للمسلحين الذين يدخلون عبر الحدود التركية إلى الأراضي السورية"، بحسب قوله.

وتوجه المعلم للشعب السوري بالقول "أؤكد لكم أن دعم أصدقائنا ملموس".

وصرح الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية مارس/آذار الماضي أن روسيا وإيران "تريدان لسوريا الاستقرار وحلا سياسيا"، مشيرا إلى أن لبلاده وإيران وروسيا "الرؤية نفسها" حيال الحرب التي تعصف ببلاده منذ أربع سنوات. وزار ثلاثة مسؤولين إيرانيين دمشق خلال هذا الشهر.

وحول الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1، قال المعلم "نحن ندعم التوصل إلى هذا الاتفاق طالما يلبي مصالح الشعب الإيراني الشقيق ونتطلع إلى دور إيراني أفضل وأكبر على الساحة الدولية بعد الانتهاء من انشغالها في المفاوضات الجارية الآن".

وتدعم إيران بالسلاح والرجال والمال نظام الرئيس بشار الأسد الذي يخوض معارك دامية مع مجموعات متعددة في مناطق سورية مختلفة.

وحول التنسيق مع العراق الذي يواجه -مثل سوريا- خطر تمدد تنظيم الدولة الإسلامية، قال المعلم "إننا نواجه عدوا واحدا ونؤمن أننا مع الأشقاء في بغداد نقف في خندق واحد، ولكن لم يصل التنسيق بيننا إلى هذا المستوى من الخطر الذي يواجهنا".

يأتي كلام المعلم في وقت يعاني فيه النظام السوري وحلفاء إيران في الشرق الأوسط من انتكاسات عسكرية متوالية، مما تسبب في أجواء من التخوف والتململ في أوساط مناصريهم من أن إيران لا تفعل ما يكفي من أجلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة