واشنطن تحذر رعاياها في اليمن من هجوم محتمل   
الثلاثاء 11/2/1423 هـ - الموافق 23/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مبنى السفارة الأميركية في اليمن
حذرت واشنطن الأميركيين المقيمين في اليمن من هجوم وشيك محتمل اليوم الثلاثاء أو بعد ذلك. ويمثل التحذير أحدث حلقة في سلسلة تحذيرات منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

وقالت السفارة الأميركية في صنعاء في موقعها على شبكة الإنترنت إن السفارة تلقت معلومات بان "هجوما إرهابيا على مصالح أميركية في اليمن ربما يحدث في الثالث والعشرين من أبريل/ نيسان 2002 أو نحو ذلك".

وأضافت السفارة "في حين أنه لا توجد أي تفاصيل في ما يتعلق بالهدف المحتمل في اليمن إلا أن السفارة بصدد اتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية الإضافية".

وقالت السفارة إنها علقت بشكل مؤقت منح تأشيرات الهجرة والخدمات الروتينية للجمهور اليوم الثلاثاء، وإنها ستكتفي فقط بالخدمات الطارئة التي قد يحتاجها المواطنون الأميركيون.

وكثيرا ما حذرت السفارة الأميركية في اليمن الأميركيين من المناطق التي تشهد احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في العاصمة صنعاء. وقد أصبحت السفارة نفسها هدفا للمشاعر المعادية لأميركا في الخامس عشر من مارس/ آذار عندما فجر يمني عبوتين ناسفتين على سورها لكنهما لم تسفرا عن خسائر تذكر.

وشنت السلطات اليمنية بمساندة أميركية حملة على من يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، الذي تحمله واشنطن مسؤولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وتعتقد الولايات المتحدة أن أنصار بن لادن يختبئون في مناطق نائية في اليمن، حيث تعرضت المدمرة الأميركية كول لهجوم عام 2000 قتل فيه عدد من البحارة الأميركيين.

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مقابلة نشرت أمس الأول إن مستشارين عسكريين أميركيين بدؤوا تدريب قوات يمنية على ملاحقة من يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، وذلك في أول تأكيد رسمي بأن مستشارين أميركيين وصلوا إلى اليمن الذي يحاول أن يتخلص من النظر إليه باعتباره ملاذا آمنا لمن تصفهم واشنطن بالإرهابيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة