رجل أعمال روسي يتراجع عن دعوته لإسقاط بوتين بالقوة   
السبت 1428/3/26 هـ - الموافق 14/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
بوريس بيريزوفسكي تراجع عن تصريحاته باستعمال القوة لإسقاط نظام بوتين
(الأوروبية-أرشيف)
 
قال رجل الأعمال الروسي بوريس بيريزوفسكي إنه لم يدع إلى الإطاحة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالقوة، متراجعا بذلك عن تصريحات كان أدلى بها لصحيفة بريطانية.
 
وأكد بيريزوفكسي في بيان بهذا الخصوص أنه "يدعم العمل المباشر، لكنه لا يدافع عن العنف ولا  يدعمه"، مشددا على أن إسقاط النظام الروسي ينبغي أن يتم "من دون دماء" على غرار ما جرى أخيرا في أوكرانيا وجورجيا.
 
وكان رجل الأعمال الروسي صرح في لقاء مع صحيفة ذي غارديان بأنه "من غير الممكن تغيير هذا النظام بالطرق الديمقراطية, ولن يتأتى أي تغيير دون قوة وضغط".
 
وأضاف أنه على اتصال مع أفراد من النخبة السياسية الروسية لم يشأ تسميتهم "خوفا من تصفيتهم"، معتبرا أن "الاختلاف داخل النخب هو طريق روسيا الوحيد للتغيير"، متحدثا عن خطوات عملية مالية أساسا بدأ فيها فعلا.
 
رد موسكو
لافروف طالب لندن بتسليم بيريزوفسكي (الفرنسية-أرشيف)
وكانت موسكو ردت في وقت سابق على تصريحات بيريزوفسكي بدعوة لندن إلى طرده حيث يعيش لاجئا في بريطانيا.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "الدعوات إلى الانقلاب باستعمال العنف على السلطات السياسية، أرضية كافية للبدء في الإجراءات اللازمة" لطرد بيريزوفسكي الذي رفضت لندن أكثر من مرة دعوات بتسليمه.
 
وأدان الكرملين التصريحات, وقال الناطق باسمه ديمتري بيسكوف "نريد أن نتأكد من أن لندن لن تمنح اللجوء لشخص يريد استعمال القوة لتغيير النظام في روسيا".
 
تحقيق جنائي
وفتحت النيابة الروسية تحقيقا جنائيا في قضية بيريزوفسكي مساعد الرئيس الأسبق بوريس يلتسين الذي هرب من روسيا عام 2000، ومنح اللجوء السياسي في بريطانيا عام 2003.
 
غير أن الخارجية البريطانية لم تشأ التعليق على تصريحات بيريزوفسكي, موضحة أنه ليس لديها ما تضيفه على تصريح وزير الخارجية السابق جاك سترو العام الماضي، حين قال إن "الدفاع عن قلب نظام حكم دولة ذات سيادة أمر غير مقبول".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة