انتخابات رئاسية ببلغاريا والاستطلاعات ترجح التجديد لبارفانوف   
السبت 1427/9/29 هـ - الموافق 21/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 (مكة المكرمة)، 19:44 (غرينتش)

استطلاعات الرأي ترجح فوز بارفانوف في الجولة الثانية (رويترز)

يتوجه الناخبون البلغاريون الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد لولاية من خمسة أعوام يتخللها انضمام هذه الدول الأوروبية الشرقية إلى الاتحاد الأوروبي في يناير/ كانون الثاني 2007.

وستفتح مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباحا حسب التوقيت المحلي لاستقبال الناخبين الذين يصل عددهم إلى 6.7 ملايين، ويتوقع أن تظهر النتائج الأولية بعد وقت قصير من إغلاق صناديق الاقتراع مساء.

ويتنافس على المنصب سبعة مرشحين أبرزهم الرئيس الاشتراكي الحالي غيورغي بارفانوف وزعيم حزب أتاكا القومي فولن سيديروف والرئيس السابق للمحكمة الدستورية نيديلتشو بيرينوف.

وتوقعت آخر استطلاعات الرأي فوز بارفانوف بأكثر من 50% من أصوات الناخبين في الانتخابات مع ترجيح عدم تحقيقه فوزا من الجولة الأولى نظرا للامبالاة الناخبين وما يتوقع من إقبال ضعيف على صناديق الاقتراع.

وينص قانون الانتخاب البلغاري على أن تحسم نتيجة الجولة الأولى الانتخابات في حال فوز أحد المرشحين بأكثر من نصف الأصوات على أن تكون نسبة الإقبال على التصويت تجاوزت الـ50%.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يواجه بارفانوف مرشح اليمين فولن سيدروف إذا ما جرت جولة ثانية الأسبوع المقبل مع العلم بأن التوقعات تشير إلى أن الأخير سيحصد ما بين 25% إلى 27% من الأصوات.

وعبر بارفانوف -وهو ثالث رئيس منذ انهيار الشيوعية عام 1989- في آخر ظهور له أمس عن ثقته بالفوز ووجه انتقادات مبطنة إلى منافسه الرئيس سيدروف.

وقال الموقع الإلكتروني لوكالة نوفينيتي إن بعض المحللين يعتقدون أن بوسع سيدروف الذي يحظى بالشعبية أيضا أن يحقق مفاجأة نظرا لأن المشاركين في الاستطلاعات ربما يشعرون بالإحراج للإقرار بتأييدهم له.

سيدروف متحدثا في مهرجان انتخابي في صوفيا وأتراك بلغاريا يدعون لمقاطعته (رويترز)
وفي أنقره حث أمين بلقان رئيس هيئة المهجرين من أتراك بلغاريا الذين يصل عددهم إلى 300 ألف مواطنيه أمس على "دفن" سيدروف عبر صناديق الاقتراع.

وليس لدى المرشحين الخمسة الآخرين للانتخابات فرصة أفضل من مجرد المشاركة في الجولة الثانية المقرر إجراؤها في 29 أكتوبر/ تشرين الأول.

ويعتبر منصب الرئيس في بلغاريا شرفيا إلى حد كبير ولا يحظى شاغله سوى بصلاحيات محدودة بينما تمتلك الحكومة التي انتخبت عام 2005 لفترة ولاية تستمر خمسة أعوام غالبية هذه الصلاحيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة