ماليزيا تراقب أنشطة طلبتها المتدربين في أفغانستان   
الاثنين 13/7/1422 هـ - الموافق 1/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
طلاب ماليزيون يتظاهرون ضد الولايات المتحدة

أعلنت الشرطة الماليزية أنها تراقب حاليا أنشطة مجموعة طلبة ماليزيين تلقوا تدريبات عسكرية في أفغانستان. وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد قد حذر من خطورة علاقة بعض الجماعات الإسلامية في ماليزيا بحركة طالبان الحاكمة في كابل وأسامة بن لادن.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن أجهزة الأمن حصلت على معلومات مهمة وصور تثبت تلقي هؤلاء الطلبة لتدريبات على استخدام الأسلحة وصنع القنابل والتعامل مع الألغام. ورفض المتحدث الكشف عن هوية وعدد وأماكن وجود هؤلاء الطلبة حاليا لدواع أمنية. كما رفض المتحدث تأكيد عودة جميع عناصر هذه المجموعة إلى ماليزيا مشيرا إلى أن ذلك قد يضر بسير التحقيقات. واكتفى بتأكيد أنه تم استجواب بعض الطلبة الذين عادوا بالفعل والمرتبطين بهذه المجموعات في ماليزيا وإخضاعهم جميعا لرقابة مشددة.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن مجموعة الطلبة الماليزيين تلقت أيضا محاضرات ثقافية في أفغانستان تركزت على فكر الجهاد. وأوضحت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحديد مدى خطورة هذه العناصر على الأمن والاستقرار في ماليزيا عند عودتها.

في غضون ذلك تظاهر عشرات الأشخاص من أنصار حزب ماليزيا الإسلامي أمام مقر السفارة الأميركية في كوالالمبور ضد خطط الولايات المتحدة لضرب أفغانستان. ونظمت التظاهرة لجنة الشباب بالحزب وشارك فيها حوالي 200 شخص رددوا الهتافات المناهضة للولايات المتحدة. واستمرت مسيرة الاحتجاج لنحو ربع ساعة دون مواجهات مع قوات الأمن التي فرضت حراسة مشددة في محيط مبنى السفارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة