واشنطن تدعو الخرطوم للتراجع عن طرد منظمتي إغاثة   
الاثنين 1425/10/24 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
الحكومة اتهمت منظمتين بريطانتين بالتدخل في شؤون السودان السياسية (الفرنسية-أرشيف)
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن الولايات المتحدة حثت السودان على التراجع عن قراره بطرد رئيسي منظمتين إنسانيتين بريطانيتين تعملان في البلاد.
 
وأكد باوتشر أن الولايات المتحدة ستواصل "ممارسة الضغوط في هذا الاتجاه" كون المنظمتين الإنسانيتين تلعبان دورا مهما من أجل تخفيف معاناة السودان وبالذات في دارفور.
 
كما طالب الحكومة السودانية بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور ووجه بالمقابل انتقادات قوية لحركة تحرير السودان المتمردة واتهمها بأنها تؤجج التوتر مطالبا إياها "التقيد بالاتفاقيات التي وقعوها".
 
من جهته قال وزيرالدولة بوزارة الشؤون الإنسانية السودانية محمد يوسف عبد الله أن السودان قرر أمس تأجيل تنفيذ قراره بإبعاد رئيسي المنظمتين مشيرا إلى وجود أسباب إنسانية وصعوبات إدارية أمام تنفيذ القرار.
 
وبرر عبدالله قرار الإبعاد بأن المنظمتين تدخلتا "في قضايا سياسية الأمر الذي يحظره القانون السوداني الذي يحدد طبيعةعمل منظمات الإغاثة الإنسانية".
 
يذكر أن الحكومة السودانية كانت قد اعتبرت أمس أن ممثلي منظمتي "أوكسفام" و"سايف ذي شيلدرين" البريطانيتين غير مرغوب فيهما وأمهلتهما 48 ساعة لمغادرة أراضيها.
 
وجاء في بيان الوزارة أن منظمة "سايف ذي شيلدرن" انتهكت القانون عندما أصدرت بيانا ذكرت فيه أن "طائرة حكومية أسقطت قنبلة قرب أحد مراكز تقديم المساعدات الخاصة بها" قبل تأكيد الواقعة من مراقبي وقف إطلاق النار, أما منظمة أوكسفام فقد أصدرت بيانا انتقدت فيه قرار لمجلس الأمن كان قد صدر بنيروبي في وقت سابق من هذا الشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة