مسؤول أممي: اللاجئون سيعوضون تناقص الأوروبيين   
الخميس 1436/11/27 هـ - الموافق 10/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

خالد شمت-برلين

رأى الأمين العام لمنظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة لاسي سوينغ أن موجات الهجرة الحالية تمثل فرصة عظيمة لألمانيا وأوروبا في ضوء استمرار تراجع معدلات النمو السكاني.

وتوقع سوينغ -خلال افتتاح مركز معلومات الهجرة في برلين أمس- تناقص أداء القادرين على العمل في الاتحاد الأوروبي بواقع 13 مليون شخص عام 2030.

ونبه المسؤول الدولي إلى إن وصول 350 ألف لاجئ في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري إلي إيطاليا واليونان لا ينبغي أن ينسي أن تركيا تستضيف وحدها أكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري.

وعن أسباب تأسيس المركز الجديد واختيار برلين مقرا له قال إنه جاء بمقترح طرحته منظمة الهجرة العالمية في مارس/آذار 2014، وتمت الموافقة عليه في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام من حكومة المستشارة أنجيلا ميركل التي عبرت عن تفضيلها وجود هذا المركز في العاصمة برلين.

ولفت إلى أن منظمته أدركت منذ فترة طويلة وجود حاجة ماسة لتطوير البيانات المتعلقة بحقائق الهجرة العالمية، وضرورة تحسين آليات تبادل البيانات الأهم بمجال الهجرة، وقال إن افتتاح المركز الجديد يكتسب أهمية بالغة لتزامنه مع استمرار أزمة اللجوء الراهنة بأوروبا، ودور ألمانيا الرائد بمواجهة هذه الأزمة التي تحولت لأهم قضية سياسية في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.

وأشار مدير منظمة الهجرة العالمية إلى أن ألمانيا -التي اختيرت مقرا للمركز البحثي الجديد- تمثل ثالث أهم مقصد عالمي للهجرة، ويأتي خمس سكانها البالغين وثلث أطفالها من أصول مهاجرة، وأوضح أن ألمانيا -التي ستستقبل بنهاية العام الجاري أكثر من ثمانمئة ألف طالب لجوء- تحولت إلى أهم مقصد في أوروبا للهجرة العاملة.

من جهته قال مدير المركز الجديد فرانك لاسكو -في حوار مع الجزيرة نت- إن بريطانيا لا تخشى موجات اللجوء لكنها تركز على الاستثمار بدعم اللاجئين السوريين بدول جوارهم كتركيا والأردن ولبنان.

وفي رد على سؤال بشأن ما إن كانت موجات اللجوء الأخيرة إلى أوروبا ستدفع بريطانيا لتفضيل الخروج من الاتحاد الأوروبي؟ قال لاسكو إن مخاوف بريطانيا تدور حول المهاجرين القادمين من شرق أوروبا لمنافستهم بسوق عملها، وعامة البريطانيين منفتحين على اللاجئين ومساعدتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة