إصابة جنرال أميركي بالعراق والعنف يحصد العشرات   
الثلاثاء 1428/10/19 هـ - الموافق 30/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)
سكان الصينية يلملمون بقايا قتلى السيارة المفخخة التي انفجرت في مدينتهم (رويترز)

قال الجيش الأميركي في العراق إن جنرالا أميركيا أصيب جراء انفجار قنبلة على الطريق قرب قافلته شمال بغداد, ويعتبر هذا الضابط أعلى رتبة في صفوف الجيش الأميركي تصاب في العراق منذ غزوه عام 2003.
 
وقال ناطق باسم القوات الأميركية إن العميد جيفري دوركو قائد فرقة الخليج التابعة لسلاح المهندسين الأميركي أصيب في انفجار لغم أرضي, وإنه نقل على الفور إلى خارج العراق لتلقي العلاج. وأكد أن الإصابة غير خطرة ولا تهدد حياته, وأن حالتة مستقرة الآن.
 
من جانب آخر أعلنت الشرطة العراقية مقتل الأفغاني أبو طيبة الكربولي أمير تنظيم القاعدة في المناطق الغربية مع اثنين من مساعديه، واعتقال مساعده الآخر أبو حمزة العراقي في مواجهات غرب الرمادي.
 
يوم آخر
أهالي بعقوبة يتعرفون على الجثث العشرين التي عثرت عليها الشرطة العراقية (الفرنسية)
جاءت هذه التطورات بعد أن شهد العراق يوما دام آخر قتل فيه ثلاثون شرطيا من أفراد قوة الرد السريع على يد مهاجم انتحاري أثناء تدريباتهم الصباحية في قاعدة شمالي بغداد, في واحد من أعنف الهجمات على قوات الأمن العراقية منذ بدء خطة فرض القانون.
 
وقالت شرطة ديالى إن عشرين شخصا على الأقل أصيب في الهجوم بينهم امرأة وطفل. وفي مدينة الصينية بمحافظة صلاح الدين قتل ثمانية أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح، ودمر منزلان بانفجار سيارة مفخخة كانت تقف قرب معمل للطحين.
 
وفي نينوى أعلنت الشرطة أن مسلحين قتلوا أربعة أشخاص وأصابوا خامسا بجروح جميعهم من عائلة واحدة، عندما شنوا هجوما على منزلهم شرقي الموصل. كما قتلت شرطية تعمل مفتشة للنساء في مستشفى السلام في حي النور شمالي شرقي الموصل. وقتل مسلحون مدنيا غربي المدينة ذاتها.
 
وفي بغداد قتل مسلحون أحد جامعي القمامة وأصابوا آخر في هجوم من سيارة مسرعة بحي المنصور غربي بغداد. كما انفجرت سيارة ملغومة في محطة حافلات فجرحت أربعة أشخاص في حي البياع جنوبي بغداد. وفي الفلوجة قتل مسلحون شرطيا, واعتقلت قوات الأمن اثنين يشتبه أنهما من القاعدة وأنهما شاركا في الهجوم.
 
في البصرة اغتال مسلحون عضوا في حزب الدعوة الإسلامية العراقي. وقالت الشرطة إن المهاجمين أطلقوا النار على سلمان الموسوي أمام منزله في حي حمدان فأردوه قتيلا في الحال، ولاذوا بالفرار.
 
في تطور آخر أعلنت مصادر أمنية عراقية أنها عثرت على عشرين جثة مقطوعة الرأس لشباب قتلوا حديثا قرب مدينة بعقوبة. وأوضحت أن الجثث مجهولة الهوية كانت متروكة في العراء قرب قرية قصيرين جنوب غرب بعقوبة.

القوات العراقية شنت حملة للبحث عن الشيوخ المخطوفين (الفرنسية-أرشيف)
زعماء العشائر
وفي ما يتعلق بمصير زعماء عشائر بعقوبة الـ11 الذين خطفهم مسلحون الأحد, أعلن اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي تمكن من تحرير ثمانية من الشيوخ, وأن العمل جار لتحرير الثلاثة الآخرين.
 
وأوضح أن الجيش داهم عددا من المخابئ وقتل أربعة من الخاطفين. جاء ذلك بعد أن كشف الجيش الأميركي عن هوية المسؤول عن خطف الشيوخ في بيان نشره الاثنين. وجاء في البيان أن معلومات استخباراتية أكدت بأن "أركان الحسناوي قائد كتيبة سابق في جيش المهدي هو المسؤول عن خطف زعماء عشائر بعقوبة".
 
وأضاف البيان أن "الزعماء خطفوا في منطقة الشعب أثناء عودتهم إلى بعقوبة بعد لقائهم ممثل رئيس الوزراء نوري المالكي". وتابع أن "عملية خطف الشيوخ من قبل أركان الحسناوي تظهر بوضوح أنه اختار عدم الالتزام بقرار مقتدى الصدر، وفضل الالتحاق بمجموعة خاصة مدعومة من إيران".
 
وأشار البيان إلى أن "أركان يتزعم عصابة إجرامية مستمرة بترهيب وترويع الأبرياء العراقيين، ويقوم بأعمال إرهابية لا تختلف عن عمليات تنظيم القاعدة، في حين التزم  الكثير من أتباع الصدر بأوامر التجميد".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة