نيويورك تايمز: انقذوا الدول الفقيرة من أزمة لم تصنعها   
الاثنين 1429/10/21 هـ - الموافق 20/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)

أي اقتصاد ينطوي على نفسه قد يكون محفوفا بالمخاطر خاصة أن العالم متداخل اقتصاديا (رويترز-أرشيف)

تحت عنوان "أضرار جانبية" كتبت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحيتها تدعو فيها إلى عدم تجاهل الدول النامية التي اكتوت بنار الأزمة العالمية، وقالت إن تلك الدول لعبت دورا في أزمات مالية على مر السنين، ولكن هذه المرة لم تسهم في هذه الأزمة.

وتابعت أن على الدول الغنية التي باشرت ضخ ترليونات من الدولارات في مصارفها لإنقاذها من الأزمة المالية بعد سنوات من التجاوزات السوقية، أن تستعد لتزويد الدول الفقيرة -التي لم تسهم في انفجار هذه الأزمة بل كانت ضحية لها- بمليارات الدولارات.

وأشارت إلى أن العالم النامي اكتوى بنار الأزمة المالية العالمية بعد أن عمدت المصارف الأجنبية المتعثرة إلى خفض خطوط الائتمان، وسحب المستثمرون أموالهم من تلك الدول بسبب الهلع الذي سيطر عليهم، ويُتوقع أن يتراجع تدفق الأموال الخاصة إلى الأسواق الناشئة بنسبة 30% هذا العام.

كما أن الصادرات قد تضررت بسبب تباطؤ اقتصادات الدول الغنية وتراجع أسعار السلع، فضلا عن أن التحويلات المالية التي يقوم بها العمال المهاجرون -التي تعتبر مصدرا رئيسيا لعائدات العديد من الدول النامية- تتراجع بشكل متسارع.

ومن الدول التي ينبغي مساندتها ماليا تلك التي تقع في وسط وشرق أوروبا وباكستان، مشيرة إلى أن مساعدة الدول الفقيرة يصب في صالح الدول الغنية, إذ إن صندوق النقد الدولي يتوقع أن تكون هذه الدول المحرك الوحيد للنمو العالمي العام المقبل.

وفي الختام قالت الصحيفة إن أي اقتصاد ينطوي على نفسه قد يكون محفوفا بالمخاطر خاصة أن العالم متداخل اقتصاديا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة