الباز يطالب بالتصدي لمحاولات تشويه الإسلام   
الأحد 1424/11/13 هـ - الموافق 4/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدوحة- عبد الرافع محمد
أسامة الباز
قال د. أسامة الباز مستشار الرئيس المصري حسني مبارك إن من أهم القضايا التي يجب أن تهتم بها الأمة العربية التصدي للمفاهيم الخاطئة التي تروج عن الإسلام في الغرب.

وأكد الباز في محاضرة تحت عنوان "التحديات الأساسية التي تواجه الأمة العربية في الوقت الراهن" ضمن فعاليات معرض الدوحة الخامس عشر للكتاب ليلة أمس أن هذه القضية هي من أهم القضايا التي يتعين على المسلمين أن يولوها اهتمامهم.

وأضاف "إن المسيحيين العرب عليهم واجب في ذلك"، وأشاد في هذا السياق بجهود قام بها مسيحي هو الدكتور نبيل لوقا في كتابين نفى فيهما أن يكون الإسلام يدعو إلى الإرهاب أو يتبنى منطق الإكراه في الاعتقاد.

وأشار الباز إلى بعض التهم التي توجه إلى الإسلام في الغرب، من أنه لا يعترف بالآخر ويرمي مخالفيه بالكفر ويرفض التعددية، ويقوم على أسلوب الفردية في الحكم وأن الخلافة سلطة مطلقة وأن الإسلام لا يعرف الديمقراطية، هذا فضلا عن تهمة تشجيع الإسلام للإرهاب.

وأضاف مستشار الرئيس المصري أن البعض يشيع عن الإسلام أنه ينظر إلى المرأة نظرة دونية بإعطائها نصف نصيب الرجل في الميراث وظلمها في شأن الأحوال الشخصية كحق الطلاق وإنهاء عقد الزواج الذي يخص به الرجل دون المرأة.

وأكد الباز أن هذه المقولات داحضة والرد عليها سهل، لكنه شدد على أنه من الواجب أن نتصدى لها ونفندها ولا يجوز أن نتركها، لأنه ليس من المنطقي -حسب رأيه- أن نكتفي بمطالبة الآخرين ببذل الجهد لمعرفة الحقيقة، ورفض الباز أن يتخذ في شرح الإسلام موقف الدفاع وذكر أن الصواب هو اتخاذ موقف الموضح، واستنكر تقصير بعض المنظمات الإسلامية في الغرب في الدفاع عن الإسلام.

وقال الباز إنه للأسف الشديد فإن بعض شديدي التطرف من المسلمين ساعدوا في نشر هذه المفاهيم الخاطئة، وأشار إلى تفسيرات دينية قال إنها صدرت عن بعض من سماهم المعارضين في الجزائر ومصر في العقد السابق صرحوا بأن الإسلام يدعو للإرهاب مستشهدين بقوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".
___________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة