إيران تهوّن من احتجاجات على نجاد بالقاهرة   
الأربعاء 1434/3/26 هـ - الموافق 6/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:07 (مكة المكرمة)، 19:07 (غرينتش)
 نجاد أمام ضريح السيدة زينب بالقاهرة (الفرنسية)
قللت إيران اليوم من أهمية الأحداث التي أحاطت بزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مسجد السيدة زينب في القاهرة أمس، معتبرة أنها لا تمثل موقف مصر حيالها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مهمان براست "المهم بالنسبة إلينا هو موقف المسؤولين المصريين وأمتهم التي تحترم الجمهورية الإسلامية كقوة كبرى".

ووُوجه نجاد مساء أمس الثلاثاء بعد خروجه من مسجد السيدة زينب في القاهرة بصيحات استهجان من قبل رجل حاول قذف حذاء باتجاهه بحسب شريط فيديو نشر على الإنترنت.

والرجل الذي عرفته وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) بأنه عنصر في "المعارضة السورية"، سيطرت عليه قوى الأمن المصرية سريعا.
 
كذلك مقابل المسجد، رفع أربعة شبان لافتات حملت شعارات معادية لإيران بسبب دعمها للرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد نجاد في لقاء مساء الثلاثاء مع الصحافة المصرية أن الحادثة "بلا أهمية". ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) قوله "يمكن أن تكون هناك معارضات في كل دولة توتر الأجواء عبر أفكار مسبقة وأفعال"، مضيفا أن "الأخوة والوحدة بين إيران ومصر من مصلحة البلدين".
 
كان نجاد وصل إلى القاهرة قبل ظهر الثلاثاء في زيارة لمصر تستغرق يومين للمشاركة في أعمال الدورة الثانية عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي الثانية عشرة المنعقدة بالقاهرة، والزيارة هي الأولى لرئيس إيراني في منصبه منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1980.
 
وأثارت زيارة الرئيس الإيراني إلى مصر ردودا متباينة على الساحة الداخلية، حيث رحَّبت قوى سياسية مدنية وإسلامية أبرزها حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين، في حين حذَّرت القوى والأحزاب السلفية من إمكانية أن تنطوي الزيارة على أهداف أخرى غير مُعلنة ربما تفتح باباً لنشر المذهب الشيعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة