السجن 30 عاما بفنزويلا لضباط بتهمة قتل متظاهرين   
السبت 8/4/1430 هـ - الموافق 4/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:11 (مكة المكرمة)، 23:11 (غرينتش)
استعراض عسكري يوم 13 أبريل/ نيسان 2008 بالذكرى السادسة لمحاولة انقلاب على شافيز (رويترز-أرشيف)

أصدرت محكمة في كراكاس عاصمة فنزويلا أمس أحكام سجن تتراوح بين 17 و30 عاما بحق تسعة شرطة بينهم ضباط كبار أدينوا بتهمة إطلاق النار على مظاهرة سبقت بثلاثة أيام تقريبا انقلابا أطاح لفترة قصيرة بالرئيس هوغو شافيز عام 2002.

وقال عضو بفريق الدفاع إن المحكمة حكمت بالسجن ثلاثين عاما على القائد السابق لشرطة كراكاس ونائبه ومدير السلامة العامة بالمدينة، بتهمة التواطؤ في قتل متظاهرين مؤيدين للحكومة، وتراوحت بقية الأحكام بحق رجال شرطة بين 17 و30 عاما بتهمة القتل ومحاولة القتل.

وسقط عشرون قتيلا من أنصار لشافيز ومناوئيه بأحداث وقعت يوم 11 أبريل/ نيسان 2002 خلال مسيرة للمعارضة قادها رجال شرطة اقتربت من مظاهرة مؤيدة للحكومة، قبل انقلاب دام يومين وقاده ضباط بالجيش اعتقلوا الرئيس وحلوا الكونغرس والمحاكم قبل أن يعيد شافيز إلى السلطة ضباطٌ مؤيدون له.

ويتهم مؤيدو شافيز الشرطة بالتورط في القتل، لكن مناوئيه يتهمون الحرس الوطني وأنصارا للرئيس صُوروا حسبهم وهم يطلقون النار من على جسر، ويذكّرون أن جهاز شرطة كراكاس ومجلس بلديتها كانا في قبضة أنصار شافيز الذي تتهمه المعارضة بتطويع القضاء للإطباق على المعارضة.

ووصف محامي الدفاع خوسي لويس تامايو الحكم بأنه "قانونيا بغيض وأخلاقيا يستحق الشجب ".

ولم يتمكن الادعاء حتى الآن من إدانة أي من الوجوه البارزة التي نفذت الانقلاب، وبينهم رجل الأعمال بيدرو كارومونا الذي لجأ هاربا إلى كولومبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة