عرفات يؤكد أهمية لقاء شارون   
الثلاثاء 1422/11/23 هـ - الموافق 5/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الجزيرة نت - الدوحة
الصحف القطرية الصادرة اليوم تناولت تصريحات لياسر عرفات قال فيها إن شارون ونتنياهو وقعا اتفاقا معنا عام 1998، كما تطرقت الصحف إلى القصف الهندي الباكستاني على طول الخط الفاصل في كشمير.

عرفات يؤكد أهمية لقاء شارون
صحيفة الشرق أشارت إلى تجنب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات التعليق على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون التي أعرب فيها عن أسفه لعدم قتله عام 1982 خلال حصار بيروت وقال إنه "لا يجد أن من الضروري الرد على هذه الأمور". وقال عرفات في مقابلة نشرتها له صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس الاثنين ردا على سؤال عن تصريحات شارون الأخيرة التي نشرتها الصحيفة نفسها في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي "لا أجد أن من الضروري الرد على هذه الأمور. في النهاية إن شارون وقع مع بنيامين نتنياهو (رئيس الحكومة السابق) اتفاقا معنا في واي بلانتيشن (1998)". وأضاف عرفات "بعدها أرسل شارون إلي مرارا ابنه أومري، إنه أبو أومري كما أنا أبو عمار وليس عندي ما أزيده بهذا الصدد".


شارون ونتنياهو وقعا اتفاقا معنا في واي بلانتيشن 1998 بعدها أرسل شارون إلي مرارا ابنه أومري

عرفات - الشرق

كما أعلن الرئيس الفلسطيني في المقابلة نفسها أنه أعطى موافقته على اللقاء الذي عقده ثلاثة من معاونيه مع شارون الذين التقى بهم في القدس المحتلة أحمد قريع ومحمود عباس ومحمد رشيد، وقال عرفات "إن اللقاء مع شارون هو خطوة في الاتجاه الصحيح تؤكد أنه من الضروري مواصلة الحوار والاتصالات لأن ذلك يؤكد حسن النية من جهتنا ومن جهتكم". وكان شارون رفض في اللقاء اقتراحا فلسطينيا بالامتناع لمدة عشرة أيام عن القيام بأي عمل عسكري لتمكين السلطة الفلسطينية من التحرك ضد من أسماهم المتطرفين الفلسطينيين حسب ما نقلته الإذاعة العامة الإسرائيلية.

القواعد الأميركية في العالم الإسلامي
عن هذا الموضوع كتبت الشرق تقول: خلف قناع اتفاقيات سرية تنشئ الولايات المتحدة حلقة من القواعد العسكرية الجديدة والموسعة لإحاطة أفغانستان ولتحسين مقدرة قواتها المسلحة لضرب أي أهداف في معظم أنحاء العالم الإسلامي. وتقول مصادر في البنتاغون إنه منذ 11 سبتمبر/أيلول انتصبت مدينة عسكرية مكونة من الخيام وأصبح لها وجود في 13 موقعاً في تسع دول مجاورة لأفغانستان، وبذلك توسعت شبكة القواعد العسكرية في المنطقة، وبدءاً من بلغاريا ووصولاً إلى أوزبكستان وتركيا والكويت وما بعدها يعيش ويعمل الآن في هذه القواعد الأمامية أكثر من 60 ألف فرد عسكري أميركي.


منذ 11 سبتمبر/أيلول انتصبت مدينة عسكرية مكونة من الخيام وأصبح لها وجود في 13 موقعاً في تسع دول مجاورة لأفغانستان

الشرق

وهناك حوالي مائة طائرة تدخل وتخرج من مطارات تسمى "مطارات حملات". ولكن في الوقت الذي يمكن فيه لهذه القواعد أن تسهل على الولايات المتحدة مد نفوذها وقوتها، فإنها يمكن أن تزيد أيضا احتمالات تجدد الهجمات الإرهابية على الأميركيين.

ويحدث هذا الحشد والبناء العسكري الجديد بدون أي نقاشات عامة. وبالطبع لم يدرك أحد خارج المنطقة بالأمر كله، ويرجع السبب في ذلك جزئياً إلى ضرورات أمن العمليات وإلى اعتبارات حماية القوات في أفغانستان. والسبب الثاني هو وجود اتفاقيات بين واشنطن والدول المضيفة لتلك القواعد لعدم مناقشتها في العلن.

ولكن الأسباب الكامنة وراء تلك الاتفاقيات السرية تؤكد المخاطر التي يمكن أن تجابه الوجود العسكري الأميركي، فرغم أن واشنطن قد حصلت على مساندة الأنظمة الحاكمة ومن ضمنها بعض جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، فإن كل تلك القواعد تقريباً تقع في دول يثير فيها الوجود العسكري الأميركي امتعاضاً وسط الإسلاميين المتطرفين.

وفي أول شريط فيديو أنزله أسامة بن لادن بعد 11 سبتمبر/ أيلول قال "أقسم بالله ألا تنعم أميركا بالسلام قبل أن تغادر كل جيوش الكفار أرض محمد".

الجيش الإسرائيلي يقر تصفية الاستشهاديين

لا تتم التصفية إلا إذا تجاهلت السلطة الفلسطينية طلب إسرائيل بتوقيف المشتبه به أو إذا فشلت محاولات إسرائيل في إلقاء القبض عليه

المدعي العام الإسرائيلي - الوطن

نقلت صحيفة الوطن ما ذكرته صحيفة هآرتس أمس الاثنين من أن الأجهزة القضائية في الجيش الإسرائيلي حددت قواعد لسياسة تصفية ناشطين فلسطينيين المثيرة للجدل مؤكدة أنه يمكن تصفية الانتحاريين المفترضين فقط. واستبعد مكتب المدعي العام للجيش الاغتيالات للثأر من هجمات سابقة وأكد أن مثل هذه العمليات مسموحة عند وجود "أدلة دامغة" ضد ناشط يخطط أو على وشك تنفيذ اعتداء بحسب الصحيفة. وحتى في هذه الحال لا تتم التصفية إلا إذا تجاهلت السلطة الفلسطينية طلب إسرائيل بتوقيف المشتبه به أو إذا فشلت محاولات إسرائيل بإلقاء القبض عليه.

مشروع تقطير الوظائف السبت القادم
أشارت صحيفة الراية إلى بداية العمل بالضوابط الجديدة للعمالة الوافدة وطلبات الاستقدام وإحلال القطريين في القطاع الخاص السبت القادم في إطار إستراتيجية تقطير الوظائف التي تتبعها وزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان.


بداية العمل بالضوابط الجديدة للعمالة الوافدة وطلبات الاستقدام وإحلال القطريين في القطاع الخاص السبت القادم في إطار إستراتيجية تقطير الوظائف

الراية

أعلن ذلك رسمياً في مؤتمر صحفي مشترك ضم السيد ناصر عبد الله الحميدي مساعد مدير إدارة العمل والسيدة لندسي ميكفيرسون مديرة مركز التدريب، وكشف المؤتمر عن الاتفاق الذي جرى بين إدارة العمل ومركز التدريب الذي يقضي بضرورة مراجعة المركز قبل تجديد عقود العمالة الوافدة، وكذلك الموافقة على طلبات استقدام من الخارج للقطاع الخاص على أساس إعطاء الأولوية لشغل الوظائف الشاغرة في هذا القطاع في كافة التخصصات للكوادر الوطنية التي يتم تأهيلها بمركز التدريب. وأكدت مديرة المركز أن 45 قطرياً سوف يدخلون مواقع العمل في المؤسسات والشركات الخاصة والعامة كدفعة أولى وفق الضوابط الجديدة لافتة إلى أن هناك 300 قطري وقطرية يخضعون لتدريبات في المركز تمهيداً لدفعهم لسوق العمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة