واشنطن تعتزم إطلاق سراح 20 معتقلا من غوانتانامو   
السبت 1424/9/28 هـ - الموافق 22/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال السفير الأميركي المتجول لقضايا جرائم الحرب بيار ريشار بروسبير إن بلاده ستفرج الأسبوع المقبل عن نحو 20 معتقلا من مئات المحتجزين في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا من أربع جنسيات لم يحددها.

لكن المسؤولين في غوانتانامو ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) رفضوا الحديث عن أي احتمال للإفراج عن معتقلين. من جانبه قال الجيش الأميركي إنه ولأسباب أمنية سيعلق فقط عن عمليات ترحيل المعتقلين بعد إتمامها.

وأوضح بروسبير في مؤتمر صحفي أمس أثناء زيارته لمدريد للبحث في قضية الإسباني الوحيد المعتقل هناك، أنه سبق للولايات المتحدة أن أفرجت عن 64 معتقلا وصفهم بأنهم لا يشكلون أي تهديد.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدرس ثلاثة خيارات لسائر المعتقلين تشمل أولا إطلاق سراح من تعتبرهم أنهم لا يشكلون أي تهديد. وثانيا إمكانية تسليم من يشكلون تهديدا متوسط المدى إلى بلدانهم الأصلية لمحاكمتهم هناك. وثالثا الاحتفاظ بالمعتقلين الذين يشكلون خطورة قصوى ومحاكمتهم.

وأكد بروسبير أنه سيتم في مستقبل قريب إرسال عشرات من المعتقلين إلى بلدانهم الأصلية ليحاكموا هناك بعد الاتفاق مع حكوماتهم. لكنه بنفس الوقت قال إن العملية ستكون طويلة الأمد لأنه يجب إجراء تحقيقات على مستوى عالمي بشأن أكثر من 600 معتقل.

وأضاف "نحن لا نريد الإفراج عن شخص سيقوم في اليوم التالي بخطف طائرة لكي يدمرها". وبالنسبة للإسباني من أصل مغربي حامد عبد الرحمن أحمد -وهو من سبتة- قال إنه مازال يشكل تهديدا للأمن وإن واشنطن قلقة جدا إزاء معلومات لديها عن اتصالاته مع القاعدة.

وأوضح أن واشنطن تريد أن تحدد ما إذا كان بالإمكان تسليمه إلى إسبانيا ليحاكم هناك أو تحتفظ به.

ويقبع نحو 650 سجينا في غوانتانامو اعتقلوا في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان عام 2001 في إطار ما تسميه الحرب على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة